26 جويلية 2021 15:15

عن أفاق التطبيع والاملاءات الأجنبية في تونس... (الجزء الثاني)

 ريم بن خليفة -

لا تكتفي حناجر المجتمع المدني بكافة أطيافه بالوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية وإنما هي تعاضد كل قضايا تحرر الشعوب والحق في تقرير المصير على غرار القضية اليمنية والسورية.

وفي هذا الجزء الثاني من سلسلة اللقاءات مع ممثلي المنظمات والمختصين حول أفاق التطبيع والاملاءات الأجنبية في تونس، نبه المدير التنفيذي لمنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية علاء الطالبي من تاثير السياق الاقليمي على موقف تونس من التطبيع، إذ وصفه بالدافع للحياد أو المسايرة، معتبرا أن تونس بعد الثورة أصبحت تقف في سلسلة محاور، مبينا أن الأمر كان جليا في حكم المنصف المرزوقي وأقل حدة في حكم الباجي قايد السبسي فالتدخل في تونس على حد تعبيره، ليس فقط أوروبيا وإنما خليجي أيضا ومن الجزائر والمغرب بحثا عن التموقع وبسط النفوذ.

من جهته اعتبر الباحث صلاح المصري أن إسقاط الفصل 27 لتجريم التطبيع في الدول الكبرى يترجم التدخل الأجنبي في تونس، لافتا إلى أن تمرير التطبيع أو منعه صار شرطا أساسيا لمنح المساعدات الدولية وترويج البضائع التونسية.