هل نصمت على الجريمة؟

31 يناير 2017 - الساعة 20 و 24 دقيقة
12
بقلم : نجيب بكوشي

مارتن نيمولر  "MARTIN NIEMÖLLER" قسّ بروتستانتي ألماني كان في البداية من أنصار أدولف هتلر ولكنّ عند إكتشافه فيما بعد للجرائم البشعة التي إقترفتها النازيّة قرّر أن يؤسس حركة مقاومة روحيّة من داخل الكنيسة البروتستانتية تدعو للتسامح ورفض كلّ أشكال العنصرية سرعان ما إنضمّ إليها آلاف القساوسة. سنة 1937 تمّ إيقافه من طرف البوليس النازي ليبقى في معسكرات الإعتقال إلى حدود 1945 حيث تمّ تحريره بعد سقوط الرايخ الثالث الألماني. 

لمارتن نيمولر كلمة شهيرة ،ينسبها العديد خطأ للكاتب المسرحي بارتولت بريشت،  يعبّر فيها عن حزنه العميق وأسفه لصمته عن جرائم النازية عند بدايتها يقول فيها " عندما جاؤوا يبحثون عن الشيوعيين لم أقل شيئا لأنني لست شيوعيا. وعندما جاؤوا يبحثون عن النقابيين لم أقل شيئا لأنني لست نقابيا. وعندما جاؤوا يبحثون عن اليهود لم أقل شيئا لأنني لست يهوديا. وعندما جاؤوا يبحثون عن الكاثوليك لم أقل شيئا لأنني لست كاثوليكيا، ثم جاؤوا يبحثون عني، ولم يبق أحد حتى يقول لهم شيئا".

رسالة مارتن نيمولر هيّ أنّ الصمت هوّ شكل من أشكال الجريمة ولامبالاتك بآلام ضحية اليوم سوف تجعل منك بمفردك ضحية الغد.

بعد حوالي ثمانية عقود من الزمن ها هم جاؤوا من جديد يبحثون عن المسلمين في مسجد بالكيباك وقتلوا بوبكر ومامادو وخالد وإبراهيما وعزالدين وكريم. 

فهل نصمت؟ 
 

أهم الأخبار