قوات الاحتلال ترفض تسليم جثامين شهداء عملية الأقصى.. ودعوات للابقاء عليهم "كورقة للمساومة"

17 جويلية 2017
11
بقلم : قسم الأخبار

تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني احتجاز جثامين شهداء عملية الأقصى، وتفرض حظر نشر عن التحقيق بملابسات الاشتباك المسلح الذي وقع بساحات الحرم بالقدس وأدى إلى استشهاد ثلاثة شبان من أم الفحم ومقتل شرطيين من قوات الاحتلال.

ووسط الضبابية والتكتم على مجريات التحقيق وعدم إعلان أذرع سلطات الاحتلال الاسرائيلي موعد تسليم جثامين الشهداء، محمد أحمد جبارين (29 عاما)، ومحمد حامد جبارين (19 عاما)، ومحمد مفضل جبارين (19 عاما)، توجه مركز "عدالة" الحقوقي إلى وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة "ماحش" باسم العائلات مطالبين بالتحقيق مع أفراد الشرطة في ملابسات القتل وإطلاق النار عليهم.

كما طالب المركز الحقوقي وحدة التحقيقات التابعة لوزارة القضاء الإسرائيلية بتشريح جثث الشبان الثلاثة من أجل الوقوف على ظروف مقتلهم قبل تسليم جثامينهم لعائلاتهم، بحسب ما ادعى المحامي محمد بسام في رسالته التي أكد من خلالها أنه "حين تكون حياة المواطنين على المحك، فإن حادثة كهذه تثير أسئلة جوهرية وهامة تتعلق مباشرة بقانونية إطلاق النار في الوضعية الخاصة بالحدث".

ورغم أن الموقف الرسمي الإسرائيلي لم يحسم بعد بكل ما يتعلق بجثامين شهداء عملية الأقصى، فإن رئيس حزب "البيت اليهودي" الوزير نفتالي بينيت سارع إلى مطالبة أجهزة الأمن الإسرائيلية بعدم تسليم الجثامين للعائلات.

وأكد أنه سيطلب من المجلس الوزاري المصغّر لشؤون السياسة والأمن "الكابينيت" اتخاذ قرار إستراتيجي يلزم بعدم الإفراج عن جثامين من نفذوا عمليات ضد أهداف إسرائيلية، والإبقاء عليها كورقة للمساومة بأي صفقات تبادل مستقبلية مع فصائل المقاومة.

ودعا بينيت الحكومة إلى الإبقاء على جثامين الشهداء الثلاثة، وهم من أم الفحم بالداخل الفلسطيني إلى أن تتم إعادة الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهدار غولدن اللذين تحتجزهما حركة حماس بغزة منذ عملية "العصف المأكول" في العام 2014.

ويتناغم طرحه مع موقف عائلة الجندي هدار غولدن التي بعثت رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية طالبت فيها بعدم تسليم جثامين الشهداء الثلاثة الذين نفذوا عملية الأقصى.

المصدر: الجزيرة نت

الكلمات المفاتيح: 

  • الاحتلال الصهيوني، فلسطين، المسجد الاقصى، اسرائيل