على هامش نهائي البطولة: موازين القوى كانت مختلفة مائة بالمائة

19 مايو 2017
9
بقلم : فيصل الفزاني

كلمة "موازين القوى" مشهورة جدا في المواجهات المباشرة بين بطل الموسم الترجي الرياضي ووصيفه النجم الساحلي لكن دعونا من الكواليس وأمورها واتركونا نركز على المستطيل الأخضر ومجريات نهائي البطولة الذي احتضنته أمس درة المتوسط وشهد استعراضا كرويا أحمرا وأصفرا من الطراز الرفيع مكنه من السيطرة بصفة مطلقة على منافسه وتحقيق انتصار عريض كاد أن يكون أثقل لو تحكم المهاجمون في الفرص العديدة التي توفرت لهم وكان التتويج بالتالي مستحقا لا تشوبه شائبة..

ما يمكننا قوله هو أن الترجي الرياضي لعب أمس المباراة المثالية سواء تكتيكيا من خلال اعتماد طريقة ناجعة فرض بفضلها أسلوب لعبه أو فنيّا من خلال الإمكانيات التي فجّرها كل لاعبيه دون استثناء طوال تسعين دقيقة كاملة أو نفسانيا حيث كان الترجيون على الأكثر استعدادا من هذه الناحية والأكثر حرصا وبحثا عن الانتصار على الرغم من أن نتيجة التعادل كان تخدم مصلحتهم..

من هذا المنطلق فإن موازين القوى على الميدان – وهذا ما يعنينا – كانت مختلفة مائة بالمائة حيث كان اللقاء في اتجاه واحد وكان تفوق الترجيين على كل المستويات واضحا وجليّا وكان بالتالي الفوز العريض بثلاثية نظيفة مستحقا والتتويج بالبطولة السابعة والعشرين في تاريخ النادي عن جدارة.