طارق ذياب يهاجم وديع الجريء من جديد.. و يتحاشى الحديث عن الكتاب الأسود

جدد طارق ذياب وزير الشباب والرياضة التونسي تأكيداته بضرورة أن تتحمل الجامعة التونسية لكرة القدم مسؤولياتها وأن تتقدم باستقالتها إثر فشل المنتخب التونسي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وأشار إلى أن المسألة ليست مشكلة شخصية بينه وبين وديع الجريء رئيس الجامعة بل أن تصريحاته نابعة من قناعته بضرروة تغيير القائمين على الكرة التونسية بعد الإخفاقات المتكررة لأن العقلية والبرامج لن تتغير إلا بتغيير الأشخاص.

وقال ذياب يوم أمس الاثنين 9 ديسمبر في تصريحات خاصة إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خلال تواجده بالعاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في مؤتمر الدوحة الرياضي: "يبدو أن هناك خلطا حدث عندما انتقدت الجامعة سابقا وعلى رأسها وديع الجريء لأن المسألة ليست بيني وبينه بل تحدثت عن الجامعة ككل ونبهت إلى أن السياسة التي تتبعها الجامعة خاطئة ولن تأتي بالنتائج خاصة وأنها تفتقد إلى بعد النظر والاستراتيجية الصحيحة والدليل إخفاقنا في بلوغ المونديال رغم أننا واجهنا منافسين متواضعين خلال مرحلة التصفيات. أعتبر أن منتخبنا خرج فعليا من السباق منذ أن خسر في تونس بالذات أمام منتخب الرأس الأخضر لنتأهل بعد ذلك من خلال خطأ إداري للمنافس".

وأضاف :"هي خيبة منتظرة. وشخصيا ، انتظرتها لأننا منذ البداية لم نبن على أسس صحيحة إضافة للتغييرات العديدة التي شهدها المنتخب في التصفيات سواء على مستوى اللاعبين أو الطاقم الفني وهو ما يؤكد وجود لخبطة واضحة".

وقال ذياب :"سأعطي مثالا آخر حيث فزنا على المنتخب الجزائري في كأس الأمم الإفريقية الماضية ولكنك تشعر بأن منتخب الجزائر هو الأفضل من حيث اللعب الجماعي والإمكانيات والآن يمكن المقارنة . أين وصل منتخبهم وأين وصل منتخبنا؟.هناك عمل وتخطيط سليم وأهداف واضحة من جانب الأشقاء الجزائريين .أما نحن فنعتمد على الارتجال والقرارات الوقتية".

وأضاف :"لن تكون هناك قرارات أو خطوات فعلية من جانب الوزارة تجاه جامعة الكرة بعد الإخفاق المرير حتى لا يقال إن هناك تدخلا في عملها وقراراتها مما يتنافى مع توصيات وقوانين الفيفا وسيكون موقفي هو التنديد الدائم بهذا الفشل وأكرر مجددا أننا نسير في الاتجاه الخاطئ بسبب غياب الاستراتيجيات والبرامج الفعلية".

وعن الأزمة الحقيقية الحالية التي تعيشها الكرة التونسية بعد تأجيل قمة الترجي والصفاقسي قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة ، قال ذياب :"ليست لي المعطيات الدقيقة عن هذه المسألة بسبب تواجدي في الدوحة ولكني أرى أن هذا الأمر سابقة خطيرة في الكرة التونسية ولا يجب أن تكون هناك إملاءات وتدخلات من بعض الأشخاص الذين يطمحون لتسيير الكرة لدينا. من غير المعقول أن يقع تأجيل مباراة ساعات قليلة قبل انطلاقها ولكن مع عودتي إلى تونس واطلاعي على جميع الحيثيات ، سيكون لي رأي في هذه المسألة بالذات".

آخر الأخبار

استطلاع رأي

أية مقاربة تراها أنسب لمعالجة ملف الهجرة غير النظامية في تونس؟




الأكثر قراءة

حقائق أون لاين مشروع اعلامي تونسي مستقل يطمح لأن يكون أحد المنصات الصحفية المتميزة على مستوى دقة الخبر واعطاء أهمية لتعدد الاراء والافكار المكونة للمجتمع التونسي بشكل خاص والعربي بشكل عام.