رغم المنافسة الشرسة: اتصالات تونس تحقق قفزة نوعية في رقم معاملاتها.. وتنفرد بعديد الانجازات في سوق الاتصالات والانترنات

10 أكتوبر 2017
37
بقلم : حقائق أون لاين

حققت اتصالات تونس قفزة نوعية في رقم معاملاتها تعتبر هي الوحيدة منذ سنة 2010، حيث تمكنت من تنمية مداخيلها بنسبة 1.6% سنة 2016 مقارنة بسنة 2015، وذلك على الرغم مما عرفه سوق الاتصالات في تونس على امتداد السنوات الأخيرة من منافسة شرسة بين المشغلين تجلت بالخصوص في تنافسية كبيرة على الأسعار مما نتج عنه تراجع قيمة السوق، كما ساهم دخول مشغل جديد في السوق في تراجع نسبة حرفاء كافة المشغلين لفائدته.

وحسب آخر تقرير للهيئة الوطنية للاتصالات فلم يسجل رقم معاملات اتصالات تونس تراجعا سوى بنسبة 1% بين الثلاثية الثالثة لسنة 2015 والثلاثية الأولى لسنة 2017، في حين سجل السوق ككل تراجعا بنسبة 4.8% خلال نفس الفترة.

تطور رغم الصعوبات...

وبما أن اتصالات تونس مشغل شامل لكافة الخدمات الاتصالية من هاتف قار وجوال وانترنات ذات نطاق عريض، فقد توزعت نسب النمو الخاصة بمعاملاتها كالتالي:

  • الهاتف الجوال: حققت اتصالات تونس نسبة نمو بـ1.7% مقابل انخفاض السوق بنسبة 7.1% خلال الفترة الممتدة بين الثلاثية الرابعة لسنة 2016 والثلاثية الأولى لسنة 2017، وذلك حسب تقرير الهيئة الوطنية للاتصالات.
  • الهاتف القار: تظل اتصالات تونس المشغل الرئيسي في السوق مما يجعل رقم معاملاتها الأكثر عرضة للتراجع بسبب النقص الكبير في استعمالات الهاتف القار وتعويضه بالهاتف الجوال علاوة على دخول منافسين آخرين في هذا المجال.                                                         
  • الانترنات ذات السعة العالية: توفقت اتصالات تونس بالاشتراك مع مزودي خدمات الانترنات في تحقيق زيادة بـ10% من قاعدة حرفائها خلال السنتين الماضيتين.

أما بالنسبة لارتفاع نفقات التشغيل خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2016، فيعود بالأساس إلى الزيادة العامة في تكاليف الأجور في القطاع العام، فضلا عن الزيادة في التكاليف التنظيمية، على غرار ارتفاع كلفة اسناد معاليم الترددات التي تضاعفت أكثر من  5 مرات خلال السنوات الخمسة الأخيرة وارتفاع كلفة موارد الترقيم، بالإضافة إلى تراجع قيمة الدينار التونسي مقابل العملات الأجنبية.

وللتحكم في زيادة هذه النفقات، أرست اتصالات تونس منذ سنة 2016 برنامجا لإرشادها مكن من تقليصها بنسبة 7% خلال سنة 2016.

وبخصوص النتائج الصافية لاتصالات تونس فقد تأثرت خلال السنتين الماضيتين بعمليات وقتية على غرار التدقيق الضريبي خلال سنة 2015 (87 مليون دينار) وبرنامج التقاعد الاختياري قبل بلوغ السن القانونية الموضوع لفائدة لأعوان اتصالات تونس( 129.8 مليون دينار سنة 2015 و22.1 مليون دينار سنة 2016).

أما في ما يتعلق بالمديونية، وبقطع النظر عن القرض الذي تحصلت عليه اتصالات تونس لاقتناء المشغل المالطي "غو مالطا"، فإن مديونية المشغل الوطني التاريخي ظلت مستقرة ما بين سنوات 2010 و2017، وذلك على الرغم من تمويل الشركة لإجازة الجيل الرابع من الهاتف الجوال والتي بلغت كلفتها 155 مليون دينار سنة 2016. وبذلك يظل مستوى مديونية مجمع اتصالات تونس مستجيبا لنسب المديونية المالية المماثلة في القطاع.

من جهة أخرى، يعود النقص المسجل في الخزينة إلى حجم الاستثمارات المكثف في الهاتف الجوال والانترنات ذات السعة العالية خلال السنوات الأخيرة لمزيد تعزيز الشبكة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لكافة الحرفاء.

أما فيما يتعلق بديون الحرفاء، وبقطع النظر عن الديون المتخلدة بذمة الدولة والمنشئات العمومية والمقدرة بـ300 مليون دينار، فقد بقيت نسبة المديونية تحت التحكم وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي قامت بها اتصالات تونس في مجال استرجاع الديون، على الرغم من نقص السيولة في البلاد.

مجموعة إقليمية في أوج النمو...

بفضل نمو "غو مالط" وفرعها "CABLENET" بقبرص، نجحت اتصالات تونس في أن تصبح مجموعة اقليمية في أوج النمو حيث بلغ دخلها حوالي 1700 مليون دينار، فيما بلغت الأرباح قبل الاقتطاعات (EBITDA) حوالي 600 مليون دينار في سنة 2016.

وخلال هذه السنة نجحت اتصالات تونس في زيادة رقم معاملاتها بنسبة 33%، كما حققت أرباحا قبل الاقتطاع (EBITDA) بنسبة 20%.

وقد تدعم هذا الآداء خلال النصف الأول من سنة 2017 حيث واصلت إيرادات المجموعة نموها بقوة، وحققت معدل نمو برقمين مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

تطور شامل...

بالإضافة إلى المعطيات المالية السالف ذكرها، شرعت اتصالات تونس في برنامج تطوير شامل منذ نهاية سنة 2015، ومن بين أبرز الانجازات نذكر ما يلي:

- الحصول على العديد من الجوائز: توجت اتصالات تونس سنة 2017 "كأفضل علامة تجارية في مجال التكنولوجيا والخدمات" و"أفضل مستشهر لسنة 2016"، وقد تم اختيار مركز نداء اتصالات تونس كأفضل مركز اتصال في القطاع في 2016، وحصل مركز بيانات قرطاج على شهادة "ISO/IEC 27001" للسنة الثانية على التوالي.

- تغيير هوية اتصالات تونس بهدف تقريب الشركة من حرفائها.

- تركيز أكثر من 800 موقع من الجيل الرابع 4G في جميع ربوع البلاد لتغطية أكثر من 70% من السكان وتعزيز تغطية الجيل الثالث 3G بأكثر من 11%، خاصة في المناطق الحدودية خلال سنتي 2016 و2017.

- توفير الألياف البصرية للشركات في جميع المناطق وللحرفاء في تونس الكبرى وسوسة وصفاقس.

- تحديث شبكة الهاتف القار وتوفير خدمة "VDSL2 + RAPIDO" (رابيدو) في جميع أنحاء البلاد مما يتيح للحرفاء فرصة التمتع بسرعة أنترنت تصل إلى 100 ميغابايت في الثانية.

- تطوير الشبكة التجارية في مختلف الولايات من خلال الزيادة في عدد الفضاءات التجارية لاتصالات تونس. حيث تم فتح 24 فضاء خلال السنتين الماضيتين لمزيد الاقتراب من الحرفاء.

- تجديد أغلب الفضاءات التجارية لاتصالات تونس وتزويدها بأحدث الوسائل والمعدات التكنولوجية لتقديم أفضل الخدمات الاتصالية للحرفاء.

- تحقيق أول تجربة في أفريقيا والشرق الأوسط لتبادل البنية التحتية المتنقلة (RANSharing) في زغوان وسليانة.

- إطلاق أول مشغل افتراضي للاتصالات في تونس.

- الحصول على إجازة انترنات الأشياء (IOT" (Internet des Objets"

- مضاعفة سعة محاور شبكة الإنترنت عشرة مرات من 10 جيغابيت في الثانية لتبلغ 100 جيغابيت في الثانية.

- نشر مئات الكيلومترات من الألياف البصرية على المحاور الوطنية لتبلغ الشبكة 23.000 كلم في كامل تراب الجمهورية.

- شركة اتصالات تونس هي أول شركة تعتمد نظام الفاتورة الإلكترونية، بالشراكة مع شبكة تونس للتجارة.

- واصلت اتصالات تونس تأكيد التزامها كمشغل وطني من خلال مشاركتها بمفردها وفوزها بطلب العروض الوطني المخصص لتغطية المناطق البيضاء بشبكة الاتصالات ذات السعة العالية.

الكلمات المفاتيح: 

  • اتصالات تونس، غو مالطا، الهيئة الوطنية للاتصالات