تعليقا على تقرير منظمة العفو الدولية: المرزوقي يوجه رسالة إلى قوات الامن

14 فبراير 2017 - الساعة 22 و 01 دقيقة
10
بقلم : حقائق أون لاين

علّق رئيس الجمهورية السابق ورئيس حزب حراك تونس الإرادة المنصف المرزوقي على تقرير منظمة العفو الدولية الذي يحمل عنوان "حالة الطوارئ ليست عذرا للانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن التونسية".

ودعا المرزوقي، في تدوينة فايسبوكية، وحدات الأمن إلى رفض أي أمر ينتهك القانون محملا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية لكل التجاوزات وأخطرها التعذيب.

واعتبر أن عذر "التجاوزات الفردية" ورقة توت لا تخفي شيئا.

وفي ما يلي نصّ التدوينة التي نشرها المرزوقي على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك:

" حول تقرير منظمة العفو الدولية  
'' حالة الطوارئ ليست عذرا للإنتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن التونسية '' 

إنه عنوان التقرير وهو يقول كل شيء

مأ أقوله لرجال الأمن عموما وللوحدات المختصة المكلفة بمقاومة الارهاب تحديدا: تحية لكل مجهوداتكم وتضحيتاتكم الصادقة لحفظ الأمن والاستقرار .

لا تنسوا أبدا أن الثورة أرجعت لكم كرامتكم عندما جعلت من الأمن جهازا جمهوريا  في خدمة الدولة لا في خدمة حزب أو شخص يخضع للقانون وينفذه ،  وعندما حررتكم من'' التعليمات''  المشينة .

ارفضوا أي أمر ينتهك والقانون ولا تخطئوا التقدير فلو كان التعذيب ينفع لاختفى الارهاب وبقي الدكتاتور والعكس هو الذي حصل ، أما الحصانة والتغطية فأمر من الماضي . انظروا إلى مسار العدالة الانتقالية فالفضح مسألة وقت وكذلك المحاسبة.

كونوا بجانب الدستورالذي يجرّم ويحرّم أي مسّ بالكرامة البشرية. 

كونوا خاصة بجانب شرفكم الشخصي والمهني.

بخصوص السلطة السياسية المتمثلة في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية فهم يتحملون المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية لكل التجاوزات وأخطرها التعذيب سواء بتجاهل الظاهرة أو بالسكوت عنها أو بعدم التعامل معها بالجدية والصرامة والوضوح المطلوب. 

لقد كنت أردّد في كل اجتماع للمجلس القومي للأمن تحذيري من استعمال التعذيب لأنه غير أخلاقي وغير فعال وأؤكّد ولا أزال على أن أن انتصارنا عل الإرهاب يكون أيضا بالقيم.  

كان للإرادة السياسية ولا يزال  الدور الأول والأساسي في تراجع الظاهرة حتى وإن صعب استئصالها لاستفحال المرض وطول انتشاره. فلتتحمل السلطة كل مسؤوليتها ولتبادر لأخذ التقرير على مجمل أقصى الجدّ والتعامل معه بكيفة إيجابية.

عذر '' التجاوزات الفردية '' ورقة توت لم تكن تخفي شيئا في الماضي فما بالك اليوم".

الكلمات المفاتيح: 

  • المنصف المرزوقي، حزب حراك تونس الإرادة، منظمة العفو الدولية

أهم الأخبار