السفير الفرنسي بتونس: السياسة الفرنسية الجديدة قد تتجه نحو مزيد مرافقة تونس اقتصاديا وسياسيا

19 مايو 2017
3
بقلم : رحمة الباهي

أكد السفير الفرنسي بتونس أوليفيي بوافر دارفور في تصريح لحقائق أون لاين أن تونس وفرنسا تجمعها علاقات تاريخية وأن هذه الأخيرة كانت إلى جانب تونس منذ 2011 و2012 على الصعيدين الأمني والاقتصادي كما أنهما كانا متضامنين خلال الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلدين.

وبيّن دارفور، على هامش تظاهرة "لقاءات جربة" الثقافية التي انعقدت بالتزامن مع زيارة معبد الغريبة السنوية، أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي قدم إلى تونس في أول زيارة خارجية يؤديها في نوفمبر الفارط ومن خلال نقاشه معه أبدى فضولا كبيرا نحو تونس مرجحا أن تتجه السياسة الفرنسية نحو مزيد مرافقة تونس اقتصاديا وسياسيا إلى جانب تفهمها لطبيعة المجتمع العربي المسلم.

من جهة أخرى، أكد السفير الفرنسي أن بلاده تفي بوعودها التي قدمتها لتونس قائلا "ليست وعودا شرقية تقدمها بعض الدول البعيدة التي تقول إنها ستفعل وستفعل.. وعودنا ملموسة".

وأشار إلى أن الوزير الفرنسي الأول السابق قدم إلى تونس منذ شهر ووقع تمويلات بقيمة 200 مليون أورو، إلى جانب تحويل جزء من الديون التونسية والتي أبرز أنها بلغت إلى الآن 90 مليون أورو.

وكشف أن السفارة الفرنسية لم ترفض إلا نسبة 7 بالمائة من طلبات المنح المقدمة إليها كما أن جلّ طلبات الفيزا تُقبل.

ولفت إلى أن هناك 6500 طالب تونسي يدرس في فرنسا بمنح فرنسية أو تونسية أو بأمواله الخاصة.

ورفض السفير الفرنسي بتونس أوليفيي بوافر دارفور الرد عن سؤال حقائق أون لاين بشأن انتقاد تحركاته المكثفة في عدة من الجهات التونسية.

الكلمات المفاتيح: 

  • أوليفيي بوافر دارفور، فرنسا، الفيزا