من كواليس زيارة فرنسا: ملف شركة "أورنج تونس" على طاولة الشاهد

14 نوفمبر 2016
2
بقلم : أحمد الفقي

طفت كواليس زيارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد الرسمية إلى فرنسا على السطح في اليومين الماضيين خاصة في ما يخص الجانب الاقتصادي الذي مثّل الملف الأبرز في لقاءات الوفد التونسي ونقاشاته سواء مع الشخصيات الرسمية أو رجال الاعمال الفرنسيين.

ويبدو، وفق المعلومات التي تحصلت عليها حقائق أون لاين من الوفد الاعلامي الذي رافق الشاهد في زيارته، أنه من الملفات التي تم التطرق إليها في كواليس الزيارة، ملف شركة "أورونج تونس" والمعيقات القانونية المحيطة بالزيادة في حصة الشركة الأم فيها منذ سنة 2011، بسبب مصادرة نصيب رجل الاعمال مروان مبروك والذي يقدر بـ51% من رأس مال "أورونج تونس".

وإن لم يفصح أي من المسؤولين ضمن الوفد الرسمي الذي شارك في الزيارة عن اية تفاصيل تتعلق بالموضوع، فإن الأمر الوحيد المؤكد من طرف رئيس الحكومة نفسه هو أن ملف المصادرة برمته معقد خاصة وأن لجنة المصادرة، التي تكونت بعد الثورة مباشرة وأصدرت قائمة الشركات المصادرة العائدة لبن علي وعائلته، تم حلها وتشكيل لجنة أخرى تحت عنوان لجنة التصرف في الأملاك المصادرة والتي قررت في وقت ما إعفاء المبروك من مهامه على رأس مجلس إدارة "أورونج تونس" وهو ما تم إبطاله بقرار من المحكمة الابتدائية بتونس.

ورغم أن المحكمة قضت لصالح مروان مبروك أكثر من مرة بالبقاء على رأس مجلس إدارة الشركة التي يمتلك 51% من رأس مالها بعد إثبات أن اﻟﺘﻤﻮﻳﻼت اﻟﺘﻲ اﻗﺘﻨﻰ بها ﻟﺰﻣﺔ "اورﻧﺞ" ﻣﺘﺄﺗﯿﺔ ﻣﻦ ﻏﻠﺔ الإرث اﻟﺬي تركه والده وليس بطرق ملتوية أو بدعامة من الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي كانت تربطه به علاقة مصاهرة، إلا أن نصيب مبروك من عائدات الشركة مازالت تذهب لصالح الدولة رغم أنه هو من يسيّر الأعمال، وذلك بسبب عدم وجود جهة رسمية معينة تبت في الامر.

 

الكلمات المفاتيح: 

  • أورونج تونس، مروان المبروك، لجنة التصرف في الأملاك المصادرة