26 نوفمبر 2018 11:31

ماذا وراء عودة الأمير أحمد إلى السعودية؟

قسم الاخبار-

 تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول معارضة سعودية لولي العهد محمد بن سلمان، تطالب الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه بالتخلي عن العرش.

 
وجاء في المقال: يجب على ولي العهد السعودي، محمد، ووالده الملك سلمان، التخلي عن السلطة. تضمنت هذه الدعوة رسالة مجهولة المصدر من مجموعة سعودية معارضة تشكلت حديثًا، قالت إن سياسات القيادة الحالية دفعت البلاد إلى أزمة غير مسبوقة. ويرى مؤلفو الرسالة أن المملكة العربية السعودية بحاجة إلى بدء فترة انتقالية، يترأسها أخ الملك، الأمير أحمد. عشية ذلك جرى الحديث عن عودة أخ الملك إلى المملكة العربية السعودية من المملكة المتحدة، حيث كان يقيم لأسباب أمنية.
 
وفي الصدد، قال أستاذ قسم الدراسات الشرقية الحديثة في كلية التاريخ والعلوم السياسية والقانون بجامعة العلوم الإنسانية الحكومية، غريغوري كوساتش، لـ نيزافيسيمايا غازيتا: "لا أعتقد أن هذا الفصيل من المعارضة السعودية سري. عودة الأمير أحمد، تبرهن على أن الفصيل سوف يتصرف بطريقة قانونية، لا يمكن أن يكون هناك شك في ذلك. علاوة على ذلك، يتم تقديم كل ذلك كنشاط معترف به في القانون. لكنني لا أعتقد أن الأمير أحمد، الرجل العجوز إلى حد كبير، عاد إلى البلاد من أجل القيام بأعمال تخريبية، أو السعي لإقالة الملك وولي العهد. على الأرجح، عاد إلى المملكة للقيام بعملية مصالحة بين الكتل المتعادية في العائلة المالكة وتحقيق بعض التنازلات من الملك فيما يتعلق بممثلي الكتل الأخرى في السلطة"...
 
ويعتقد كوساتش بأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية في اسطنبول، في 2 أكتوبر...شكل دافعا قويا للتغيير في المملكة.
 
المصدر: روسيا اليوم