23 نوفمبر 2018 09:31

إضراب قطاع الوظيفة العمومية هو الأوّل من نوعه منذ استقلال البلاد

 مروى الدريدي-

عاش التونسيون الخميس 22 نوفمبر 2018، على وقع اضراب عام في الوظيفة العمومية دعا إليه الاتحاد العام التونسي للشغل، نفذه تقريبا أكثر من 670 ألف موظف وشمل جميع الوزارات والادارات المركزية والجهوية التابعة لها، باستثناء بعض القطاعات الحيوية مثل أقسام الاستعجالي بالمستشفيات العمومية وخدمات النقل.

ويعتبر الاضراب العام في قطاع الوظيفة العمومية، الأوّل من نوعه الذي نفذه اتحاد الشغل منذ استقلال البلاد، وفقا لما أكده لحقائق أون لاين، المؤرخ والكاتب عبد اللطيف الحناشي.

وبين الحناشي أنه قبل تاريخ 22 نوفمبر 2018، شارك قطاع الوظيفة العمومية في الاضرابات العامّة التي عرفتها البلاد ومنها إضراب 1978 والاضرابات العامة ما بعد الثورة، لكنه لم ينفذ اضرابا منفردا في تاريخه، مشيرا في السياق ذاته إلى أن العديد من الجامعات النقابية والنقابات العامة ساهمت في اضرابات قطاعية محدودة.

وذكّر عبد اللطيف الحناشي بالاضرابات العامة التي شملت جميع المرافق والقطاعات، وكان ذلك  يوم دفن جثمان الشهيد شكري بلعيد، إضافة إلى اضرابات جهوية وكان أكبرها اضراب صفاقس بتاريخ 12 جانفي 2011، وإضراب تونس الكبرى يوم 14 جانفي 2018 والذي يعتبر اضراب عامّا.

أما المطالب فمتغيرة حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفق محدثنا، ولكنها تتمحور أساسا حول المطالب المادية وتحسين ظروف العمل والعمّال، وأحيانا تأخذ بعدا وطنيّا سياسيّا كما كان الحال قبل الاستقلال أو الاضرابات التي نظمها الاتحاد بعد الثورة.