13 ماي 2022 19:10

في جريمة اغتيال شيرين ابوعاقلة: المُحتلّ يقبر صوتا فتنفجر أصوات...

هبة حميدي-

هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون ، ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻗﻮﻥ ﻛﺄﻧﻨﺎ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺪ ﻭﺍﻟﺮﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﺠﻠﻴﻞ، ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭﻛﻢ  ﺑﺎﻗﻮﻥ ﻛﺎﻟﺠﺪﺍﺭ، ﻭﻓﻲ ﺣﻠﻮﻗﻜﻢ ﻛﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ، ﻛﺎﻟﺼﺒﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻜﻢ ﺯﻭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ، هنا على صدوركم باقون.. هكذا تغنى الشاعر الفلسطينى توفيق زياد بأرض فلسطين التي روتها الصحفية الأبية شرين ابو عاقلة بدمها...

اغتيلت شيرين أبو عاقلة، صباح اول امس الأربعاء 11ماي 2022، في مدينة جنين الفلسطينية خلال تغطيتها لعملية اجتياح أحد أحياء المدينة.، وانطفأت مسيرة صحفية وهبت نفسها ووقتها ربع قرن لتغطية قضية شعب اعزل يواجه محتلا شرسا يدوس على كل الاعراف وكل القوانين وحتى الاخلاقيات الانسانية..

قضية اغتيال شيرين عرّت اكثر فأكثر المخاطر التي تواجه الصحفيين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال التي تمارس عليهم شتى انواع الاعتداءات.

وبشهادة الصحفي  الفلسطيني عبد الرحمان يونس في معرض حديثه لحقائق  اون لاين، يتعرض الصحفيون في دولة فلسطين الى اعتداءات يومية، وقال : نحن جميعا في فلسطين معرضون للاغتيال ، نحن في كل فعالية تنظم ضد الاحتلال نتعرض لانتهاكات يومية، من ضرب واعتقالات وإطلاق للرصاص.

واكد انه منذ عام 2000 تم رصد حوالي 55 شهيدا صحفيا وتقريبا تم تسجيل 7000 اعتداء منذ سنة 2010.

وعن جريمة اغتيال شيرين ابو عاقلة، يقول الصحفي عبد الرحمان يونس: شيرين نقشت مسيرة نضالية، فقد عاشت معظم اوقاتها في الميدان ودفعت ثمن هذا العمل النضالي، ولكن رسالتها باقية فنحن لا يمكن لنا تغيير الواقع  ولكننا نسطيع ايصال رسالة المظلومين على هذه الارض.

وتابع: نحن جميعا نشعر بالصدمة والاسى اثر استهدافها واغتيالها اثناء قيامها بمهمتها الصحفين من قبل قوات الاحتلال، وما جرى معها استهداف مباشر لها وللصحفيين ولصوت الحقيقة، ذلك أنها كانت ترتدي السترة الواقية والخوذة التي تبين هويتها ورغم ذلك تم استهدافها من قبل قناص في جريمة اغتيال كبيرة.

واكد عزمهم واصرارهم على مواصلة رسالة شرين في نقل الحقيقة، قائلا: سنواصل عملنا الصحفي في الميدان لفضح جرائم الاحتلال وستكون رسالتنا هي رسالة شرين في البحث عن الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال ودحر هذا المحتل عن ارضنا واقامة الدولة الفلسطينيّة.