13 ماي 2022 12:11

جيش الإحتلال يقصف منزلا في جنين ويصيب 13 فلسطينيا

قسم الأخبار-

انسحب جيش الإحتلال الاسرائيلي من مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة الغربية، ظهر يوم الجمعة، بعد قصفه منزلا وتدميره، وإصابة 13 فلسطينيا بالرصاص.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن المركبات العسكرية الإسرائيلية انسحبت من حي “الهدف”، على أطراف مخيم جنين، إلى حاجز الجلمة العسكري شمالي المدينة.
وفور انسحاب قوات الإحتلال احتشد مئات الفلسطينيين في محيط المنزل الذي تعرض للقصف، حسب الشهود.
 
ولم يعلن جيش الإحتلال أو السلطة الفلسطينية رسميا عن وجود ضحايا أو معتقلين فلسطينيين خلال الاقتحام الإسرائيلي.
 
وحاصرت قوة عسكرية إسرائيلية، المنزل منذ الساعة الثامنة من صباح الجمعة.
 
وقال شهود عيان إن اشتباكا مسلحا دار في الحي منذ ساعات، أطلق خلاله جيش الإحتلال، النار وقذائف محمولة على الكتف، باتجاه أحد المنازل، ما أدى إلى اندلاع النيران فيه وتصاعد أعمدة الدخان.
 
ووفق الشهود، فإن جيش الإحتلال استخدم مكبرات الصوت لمطالبة اثنين من الفلسطينيين بتسليم نفسيهما.
 
من جهته، قال بيان لوزارة الصحة الفلسطينية الفلسطيني إن 13 إصابة بالرصاص وصلت مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين، بينها إصابتان حرجتان.
 
وكان مصدر طبي في المستشفى أعلن أن أحد المصابين هو داود الزبيدي (شقيق المعتقل زكريا الزبيدي القيادي في حركة “فتح”) موضحا أن إصابته “حرجة بالبطن”.
 
من جهتها قالت الرئاسة الفلسطينية إن “الهجوم (الإسرائيلي) على جنين والقدس ومقدساتها ومواصلة الاستيطان تدفع نحو الانفجار الشامل”.
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة قوله “إن الهجوم الذي تتعرض له مدينة جنين ومخيمها والذي أدى إلى إصابة واعتقال العشرات من ابناء شعبنا، يأتي استمرارا للحرب الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية”.
 
وتابع أبو ردينه أن “ما يجري في مدينة جنين ليس حادثا منعزلاً عن ما يجري في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية، وهي سياسة ستدفع الأمور نحو الانفجار الشامل الذي لا يمكن السيطرة عليه إطلاقاً”.
 
من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، طارق عز الدين، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن “قصف البيوت بالصواريخ من قبل قوات الاحتلال جريمة حرب، يجب ملاحقة الاحتلال عليها”.
 
وأضاف أن “ما يجري من إرهاب على أيدي قوات الاحتلال، جريمة كبرى لن تغتفر”.
 
وحمّل السلطات الإسرائيلية “المسؤولية كاملة عما يجري في مخيم جنين من جرائم”، مضيفا أن “المقاومين مستمرون في التصدي له”.
 
وفي مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، أطلق الجيش النار على شاب فلسطيني، بحسب إذاعة صوت فلسطين (حكومية)، دون مزيد من التفاصيل.
 
من جهته، قال جيش الإحتلال، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن قواته نفذت خلال الساعات الماضية “عمليات استباقية ووقائية في الضفة الغربية”.
 
في حين قال الناطق باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على حسابه بموقع تويتر عن أحداث جنين، إن مسلحين فلسطينيين “يطلقون النار بلا هوادة وبكثافة وبشكل عشوائي في كل اتجاه”، دون إعطاء تفاصيل عن هدف اقتحام المدينة.
 
وبخصوص المصاب في مدينة البيرة، قال أدرعي إنه جرى رصد “مشتبه فيه يلقي لوحة حجرية نحو سيارة إسرائيلية (…) وقامت القوات باتباع الأنظمة لتوقيفه، وشملت إطلاق نار نحوه حيث أُصيب ونقل لتلقي العلاج بالمستشفى”.
 
الاناضول