11 افريل 2022 10:04

الذكرى 20 لتفجير جربة: حادث ارهابي تبناه تنظيم القاعدة وأنكرته تونس

 حقائق أون لاين -

تمر اليوم الاثنين 11أفريل 2022 الذكرى العشرون لاعتداء إرهابي نفذه تنظيم القاعدة أمام كنيس الغريبة بجزيرة جربة وأسفر عن سقوط 21 قتيلا.

 

وجد الحادث قبل 20 سنة أي في 11 أفريل 2002 عندما فجر تونسي شاحنة صهريج مليئة بغاز الطهي أمام كنيس الغريبة، أقدم مكان عبادة يهودي في إفريقيا يعود إلى 2500 عام، ما أسفر عن مقتل 21 شخصا، ويتعلق الأمر بـ 14 سائحا ألمانيا وخمسة تونسيين وفرنسيين. 

 

ولم تقر السلطات التونسية انذاك بحصول عمل ارهابي وكانت في البداية تصفه بمجرد حادث قبل أن تعلن عن وقوع حادث اعتداء.

 

وكان تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن الاعتداء.

 

وزعم تنظيم القاعدة أن الانفجار، هو "ردّ على الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة"،.

 

 وذكر التنظيم  ان منفذ العملية هو، نزار بن محمد نوار.

 

وكان للاعتداء على كنيس الغريبة انعكاسات كبيرة على السياحة في جزيرة جربة. وفي تونس حكم على نزار نوار قريب الانتحاري بالسجن 20 سنة بتهمة التآمر وهي عقوبة تم تثبيتها في 2007.

 

 وفي فرنسا حكم على الألماني الذي اعتنق الإسلام كريستيان غانزراسكي في 2009 بالسجن 18 سنة بتهمة التآمر في الاعتداء وشقيق الانتحاري بالسجن 12 سنة.

 

وتم في باريس محاكمة ثلاثة رجال منهم أحد الاشخاص الرئيسيين المرتبطين بهجمات 11 سبتمبر  على الولايات المتحدة بخصوص دورهم المزعوم في هجوم بشاحنة ملغومة على معبد يهودي في تونس عام 2002.

 

ويشتبه في أن الباكستاني خالد شيخ محمد الذي يعتقد أنه أحد المخططين للهجمات على نيويورك وواشنطن هو مدبر الهجوم الانتحاري بمدينة جربة التونسية في 11 أفريل عام 2002 الذي قتل فيه 21 شخصا منهم فرنسيان.

 

وسيحاكم شيخ محمد غيابيا حيث تحتجزه السلطات الامريكية في خليج جوانتانامو. لكن متهما اخر في القضية هو ألماني اعتنق الاسلام يدعى كريستيان جانزارسكي مثل أمام المحكمة مرتديا سترة بنية اللون وظل يتمتم بالدعاء داخل قفص الاتهام.

 

وقال جانزارسكي (42 عاما) في بداية المحاكمة في باريس “ما يحدث هنا ليس بحثا عن الحقيقة بل اعدام. لا علاقة لي بتلك الهجمات لكن عندما يموت أبرياء يؤثر ذلك في بعمق.”

 

وشملت المحاكمة متهما ثالثا هو وليد نوار شقيق المفجر الانتحاري في جربة نزار نوار. وينفي نوار الضلوع في الهجوم مثله في ذلك مثل جانزارسكي.

 

وجاء في وثائق المحكمة أن كلا من شيخ محمد وجانزارسكي تلقى اتصالا هاتفيا من المفجر الانتحاري قبل الهجوم مباشرة.

 

وجاء في الوثائق أيضا أن الاتصال أجري بواسطة هاتف يعمل عن طريق الاقمار الصناعية جلبه وليد نوار الى تونس مع جهاز لتعديل الاشارة (مودم) وأوراق مزورة.

 

كما سجلت الشرطة الالمانية محادثة هاتفية طلب فيها المفجر من جانزارسكي الدعاء له ورد الالماني المسلم عليه بقوله “ليكافئك الله”.

 

وتتضمن وثائق المحكمة أن جانزارسكي البولندي المولد الذي وصفه المحققون بأنه متخصص في الكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصالات اعتنق الاسلام عام 1986 وقضى وقتا في كل من المملكة العربية السعودية وافغانستان.

 

ونقلت الوثائق عن شاهد قوله انه “أقسم يمين الولاء” لاسامة بن لادن عام 1998 وأصبح أحد خبراء القاعدة في اللاسلكي والانترنت والاتصالات.