25 ماي 2021 12:50

وثيقة الانقلاب المنسوبة للرئاسة: النهضة تدعو إلى فتح تحقيق وتكوين جبهة وطنية

 حقائق أون لاين -

دعت حركة النهضة إلى فتح تحقيق جدي وسريع حول الوثيقة المسربة المنسوبة لمديرة الديوان الرئاسي، لكشف جميع ملابساتها، وطمأنة الراي العام الوطني والدولي، وفق ما جاء في بيان المكتب التنفيذي للحركة المنعقد أمس.

وأدانت النهضة، في ذات البيان الصادر اليوم الثلاثاء 25 ماي 2021، ما ورد في الوثيقة المسربة مطلع هذا الأسبوع والتي يعود تاريخها إلى 13 ماي الجاري والموجهة إلى مديرة الديوان الرئاسي، وما تضمنته من توجهات ومقترحات خطيرة تحت لافتة تفعيل الفصل 80، معتبرة أن ما زاد من خطورة هذه الوثيقة انّها تتساوق مع خطابات الأطراف المناوئة للمسار الديمقراطي والعاملة على ارباك الوضع العام بالبلاد.

ودعت في المقابل، كل المنظمات الوطنية والأحزاب ونشطاء المجتمع المدني وكل الديمقراطيين إلى تشكيل جبهة وطنية للدفاع على المسار الديمقراطي والحقوق والحريات والوقوف سدا منيعا أمام كل مخططات الارتداد عن الخيار الديمقراطي وعن المكاسب التي حققتها الثورة في كل المجالات.

هذا وأكدت الحركة مجددا على ضرورة انعقاد الحوار الوطني الجامع ليتناول الأزمة السياسيّة التي تعيشها البلاد ويسعى إلى ترتيب الأولويات الوطنيّة والتوافق حولها ويحفظ للبلاد مقدراتها وأمنها واستقرارها.

وللإشارة فقد نشر موقع "Middle East Eye" البريطاني وثيقة كتب عليها "سري مطلق"، قال إنها مسربة من مكتب مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة، يعود تاريخها إلى 13 ماي الجاري، وتتحدث عن تدبير خطة لـ"دكتاتورية دستورية" في تونس، من خلال دعوة خصوم الرئيس السياسيين إلى القصر الرئاسي والإعلان عن الخطة بوجودهم، مع عدم السماح لهم بالمغادرة، وفي الوقت ذاته سيتم إلقاء القبض على عدد من كبار السياسيين الآخرين ورجال الأعمال.

وأضافت الوثيقة المزعومة أن الرئيس قيس سعيد سيعلن للحاضرين، الذين من بينهم رئيس الحكومة هشام المشيشي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، أنه سيفعّل الفصل 80 من الدستور الذي يسمح للرئيس بالاستيلاء على السلطات في حالة طوارئ وطنية.