28 نوفمبر 2020 08:31

بعد اغتيال العالم النووي محسن زاده: قائمة بعلماء إيرانيين تعرضوا للاغتيال

قسم الأخبار-

أكدت وزارة الدفاع الإيرانية، الجمعة، اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، أثناء اشتباك بين فريق حمايته وإرهابيين.
 
ولا يعد هذا الاغتيال الأول لعلماء إيرانيين نوويين، حيث تعرض الكثير لحالات اغتيال في السنوات الأخيرة.
 
وأعلنت إسرائيل والغرب وبعض المعارضين الإيرانيين في المنفى، فخري زاده، بأنه قائد برنامج سري لتطوير قنبلة نووية توقف في 2003.
 
وفي المقابل، نفت إيران مرارا ومنذ فترة طويلة السعي لتطوير أسلحة نووية، وقالت إن برنامجها النووي مدني ويهدف لتوليد الطاقة.
 
وفيما يلي بعض من الهجمات التي طالت علماء إيرانيين في السنوات الأخيرة، وفقا لوكالة "رويترز".
 
مسعود علي محمدي
تعرض العالم النووي مسعود علي محمدي إلى محاولة اغتيال ناجحة، حيث تم تفجير قنبلة عن بعد في 12 جانفي 2010 في طهران.
 
مجيد شهرياري
أدى انفجار سيارة ملغومة في طهران في 29 نوفمبر 2010، إلى مقتل شهرياري وإصابة زوجته.
 
ووصف مسؤؤولون إيرانيون بأن الهجوم كان برعاية إسرائيلية أو أمريكية وأنه هجوم على برنامج البلاد النووي.
 
ونقلت "وكالة الجمهورية الإسلامية" للأنباء عن رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، قوله حينها: "إن شهرياري كان له دور في أحد أكبر المشروعات النووية في البلاد دون أن يفصح عن المزيد. وكان محاضرا في جامعة شهيد بهشتي".
 
فريدون عباسي-دواني
في اليوم نفسه الذي اغتيل فيه شهرياري، أصيب عباسي-دواني هو وزوجته في انفجار سيارة ملغومة.
 
وقامت الأمم المتحدة بفرض عقوبات عليه، حيث كان رئيسا لقسم الفيزياء في جامعة الإمام الحسين، بسبب ما قال عنه مسؤولون غربيون إنه بمشاركته فيما يشتبه أنها أبحاث لتطوير أسلحة نووية.
 
وشغل عباسي-دواني منصب نائب رئيس ومدير منظمة الطاقة الذرية في فيفري2011، وفقا لما ذكرته وقتها وكالة "فارس" للأنباء، لكن وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء ذكرت أنه أقيل من منصبه في أوت 2013.
 
داريوش رضائي
قتل على يد مسلحين وهو في الـ35 من عمره في شرق طهران في 23 جويلية 2011.
 
ويشار إلى أنه كان محاضرا في الجامعة وحاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء. وقال نائب وزير الداخلية الإيراني وقتها إنه لم يكن على صلة بالبرنامج النووي الإيراني بعد أن أشارت تقارير أولية في بعض وسائل الإعلام إلى مثل تلك الصلة.
 
مصطفى أحمدي-روشن
لقي المهندس الكيميائي أحمدي-روشن (32 عاما) مصرعه في انفجار قنبلة لاصقة في سيارته وضعها راكب دراجة نارية في طهران في جانفي 2012. وتوفي راكب آخر متأثرا بإصابته في الواقعة في المستشفى كما أصيب أحد المارة.
 
وقالت إيران إن القتيل كان عالما نوويا أشرف على قسم في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وألقت إيران بمسؤولية الهجوم على إسرائيل والولايات المتحدة.