12 اوت 2020 13:48

يطارده المنتقدون ويدعمه المدب: هل ينجو معين الشعباني من فخ السي اس اس وليتوال؟

قيصر بن علي-
 
حقق الترجي الرياضي فوزا وتعادلا في أول جولتين منذ استئناف النشاط وهو ما مكنه من كسب نقطتي فارق عن أقرب ملاحقيه النادي الصفاقسي المكتفي بتعادلين أحدهما على أرضه مقابل الإبقاء
على نفس الفارق مع الاتحاد المنستيري صاحب المركز الثالث والذي جمع بدوره 4 نقاط.
 
ولئن خسر نادي باب سويقة نقطتين في هذين الجولتين إلا أنه لا يزال محافظا على نفس الرصيد من الفارق بل دعمه عن أقرب ملاحقيه بيد أن الأداء لم يرتق إلى مستوى التطلعات الأمر الذي أحيا موجة الانتقادات تجاه الإطار الفني وتحديدا المدرب الأول معين الشعباني.
 
ويرى الكثيرون أن الانتقادات الموجهة إلى الشعباني مجانية خصوصا أن الفريق لا يزال يبحث عن توازنه الفني نتيجة خمسة أشهر تقريبا عن توقف نشاط البطولة وبالتالي فهو يبقى بحاجة إلى بعض الوقت لإعادة الفريق إلى إشعاعه.
 
على الجهة الأخرى يقف الرافضون لاستمرار الشعباني منادين برحيله مستندين إلى جملة من النتائج السلبية على غرار خسارة لقبي سوبر إفريقيا وكأس تونس للموسم الماضي بالإضافة إلى الانسحاب من دوري أبطال إفريقيا أمام الزمالك المصري وغيرها..
 
ويمكن التأكيد أن الحملة على الشعباني انطلقت مبكرا وقبل عودة المباريات الرسمية ناهيك أن الانتقادات استندت أساسا على بعض النتائج في المباريات الودية التي يفترض أن تقييمها يخضع فقط للإطار الفني بما أن تحقيق الانتصارات فيها يبقى هامشيا للغاية طالما أن الغاية الأساسية هي تقييم التحضيرات والوقوف عند جاهزية الأساسيين ومعاينة الشبان واللاعبين الاحتياطيين.
 
من جهتها لا تبدو هيئة حمدي المدب مهتمة بكل ما ينشر أو يقال عن عمل معين الشعباني فرضاه يبدو حاضرا في كل مرة خاصة أن المسؤولان الأساسيان عن الفريق حمدي المدب ورياض بنور يواكبون يوميا التمارين ويعون جيدا حجم العمل المبذول كما أن التنسيق بينهما قائم حول الاختيارات وغيرها من المسائل الفنية.
 
وتأتي موجة الانتقادات لتسبق موعدين مهمين بقيمة الكلاسيكو أمام النادي الرياضي الصفاقسي بملعب رادس والنجم الرياضي الساحلي بملعب بوعلي الحوار بحمام سوسة.
 
وتعود معين الشعباني في كل مرة أن يقلب المعادلة لصالحها فخلال أكثر من موسمين كان الشعباني يعاني من موجة انتقادات متكررة غير أنه ينجح باستمرار في المواعيد الحاسمة التي تليها في إعادة ترتيب الأمور.
 
وينظر الكثيرون إلى مواجهتي الكلاسيكو على أنهما اختباران مهمان للشعباني يمثلان أداة تخلصه من الانتقادات أو ارتفاع وتيرتها من جديد خصوصا أن المتربصين به يعون جيدا أن جماهير الترجي الرياضي لن تقبل بأنصاف النتائج أمام المنافسين المباشرين حتى وإن كانوا بعيدين في الترتيب.
 
الثابت أن ثقة حمدي المدب في معين الشعباني قائمة غير أن إدارته لمعركتي الكلاسيكو قد تضعانه محل اختبار جديد لذلك سيكون النجاح أمام السي اس اس وفريق جوهرة الساحل امتحانا لا يعد النجاح فيه اختياريا.