26 فيفري 2020 10:25

حكومة الفخفاخ "على العارضة" !

هبة حميدي-
يقف اليوم رئيس الحكومة الياس الفخفاخ وفريقه الحكوميّ المقترح أمام البرلمان من أجل الحصول على ثقة النواب، ساعات صعبة ستمر على الفخفاخ وحكومته المقترحة سبقه إليها الحبيب الجملي ووزارؤه المقترحون الشهر الماضي لتؤول حكومته الى السّقوط حينها.
 
وفي كلمة القاها امام البرلمان تعهد الفخفاخ بالالتزام ببنود الوثيقة التعاقديّة التي أمضت عليها كل من حركة النهضة وأحزاب التيار الديمقراطي وتحيا تونس، وحركة الشعب وكتلة الاصلاح.
 
ويبدو أنّ حكومة الفخفاخ التي تتكون من 30 وزيرا وكاتبيْ دولة، ستمر بـ 109 صوتا، أي العدد القانوني للاصوات، هذا في حال لم تسقط باعتبار ان كتلة الاصلاح الوطني "ليست مضمونة" لان حركة مشروع تونس وافاق تونس هدّدا بعدم منح الثقة لحكومة الفخفاخ، الامر الذي يجعل حكومته في مأزق.
 
واذا لعبت الاجتماعات الاخيرة واللقاءات دورها وتم اقناع  كامل الكتلة بالتصويت لصالح الحكومة فإنها ستمر بحزام سياسي ضعيف وبـ 125 صوتا فقط، فحسابيا حركة النهضة ستمنحها 54 صوتا والكتلة الديمقراطية 41 صوتا، وتحيا تونس 14 صوتا وكتلة الإصلاح 16 صوتا.
 
 
أما إذا تمسكت كتلة الاصلاح الوطني وفق ما اعلناه افاق والمشروع بنفس الموقف، فإن عدد نواب قلب تونس سيسدّ ذالك الفراغ، تماشيا مع تصريحات رئيس الحزب نبيل القروي الذي أكد ان الحزب لن يصوت لفائدة حكومة الفخفاخ لكنه سينقذها من السقوط.