18 فيفري 2020 13:10

هل غير قلب تونس قراره القاضي بالتصويت ضد حكومة الفخفاخ المنتظرة؟

 قسم الأخبار -

قال القيادي بحزب قلب تونس، النائب حاتم المليكي،"إن الحزب يدعم بقوة مجهودات المنظمات الوطنيّة في مفاوضات تشكيل الحكومة وكل الحلول الممكنة للخروج من هذه الأزمة".

وأكد المليكي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2020، أن الحزب يدعم المفاوضات بشكل إيجابي حتى ولو لم يكن موجودا فيها، مشيرا إلى أنه إذا دعي الحزب إلى لقاء مع المكلّف بتشكيل الحكومة فإنه سيلبّي الطلب.

وبيّن المليكي أن قلب تونس ضدّ فكرة حلّ البرلمان وكذلك ضدّ فكرة سحب الثقة من حكومة تصريف الأعمال، مشدّدا على أن الحزب يحترم موقف رئيس الجمهوريّة في هذا الموضوع نظرا إلى أنه الضامن للدستور واستقرار البلاد.

وأكّد أن قرار حزب قلب تونس قرار سيادي ولا أحد يتحدّث باسمه، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنيّة في المفاوضات والابتعاد عن الحسابات الضيّقة، مشدّدا على أن الحزب "يحذّر من الدخول في الفراغ".

وأفاد بأن اجتماع الكتلة أمس الاثنين، بإشراف رئيس الحزب نبيل القروي، أكد على تمسكّ الحزب بالحفاظ على مؤسسات الدولة، وحذّر من أن تتحول الأزمة السياسية إلى أزمة اقتصادية واجتماعية، معتبرا أن تكوين الحكومة أصبح مطلبا شعبيّا.

يذكر أن حزب قلب تونس المتحصل على المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية بـ 38 مقعدا في مجلس نواب الشعب، أصدر بيانا يوم السبت 15 فيفري، أكّد فيه أن الحزب قرّر أن يكون في المعارضة ولن تمنح كتلته النيابيّة الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ.

وسيجتمع المجلس الوطني للحزب قبل موعد الجلسة العامة بالبرلمان لتأكيد الموقف القاضي بعدم منح الثقة للحكومة المقترحة"، حسب البيان.

وتطالب حركة النهضة التي أعلنت رفضها للتركيبة الحكومية المقترحة، بتشريك حزب قلب تونس، داعية الى تكوين حكومة وحدة وطنية تجمع طيفا واسعا من الاحزاب والكتل البرلمانية، عكس التمشي الذي انتهجه الفخفاخ الذي اختيار 10 أحزاب ممثلة في البرلمان لتكوين ائتلاف حكومي.