15 فيفري 2020 19:30

محسن مرزوق: حذرنا الفخفاخ لكنه اختار البقاء حيث يمكن ابتزازه

حقائق اون لاين-

نشر القيادي في مشروع تونس محسن مرزوق تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي قال فيها "حذرنا منذ البداية إلياس الفخفاخ من المنهجية التي يريد اعتمادها والحزام السياسي الذي يسعى اليه.

وجاءت تدوينة مرزوق كما يلي:

 

"حذرنا منذ البداية إلياس الفخفاخ من المنهجية التي يريد اعتمادها 

وقصة الحزام السياسي "الناسف" الذي يريد أن يرتديه. ونصحناه أن يختار حكومته كما تم اختياره هو أي لا على أساس التمثيلية الحزبية بل على أساس برنامج وقناعات يتناسب معها فريق عمل
وحذرناه من الوقوع وسط إطلاق النار المتبادل بين سعيد والغنوشي ومن الانزلاق في ترهات ايديولوجية
ولكنه اختار البقاء حيث يمكن ابتزازه 
ألم يكن هذا كله واضحا منذ البداية
والآن أمامه أربعة حلول إما ان يرضخ لابتزاز النهضة أو يذهب بحكومة فيها حصص ثلاثة أحزاب ليست لها أغلبية والباقي يعمّره بمستقلين (وهذا اقتراح غير عملي عبّو المسرور بوزاراته) أو يعيد تشكيل الحكومة كما نصحناه أو يستقيل
جرعة ذكاء مع جرعة شجاعة ستقوده للحل إن أراد المواصلة. 
في قرطاج الرئيس قد يكون أقرب لفكرة حل البرلمان. وتحميل المسؤولية للنهضة التي تتحمل المسؤولية باعتبار الابتزاز الذي قامت به. ولكن الفشل إن حصل سيتحمله سعيّد أيضا فهذه اختياراته، اختيار رئيس الحكومة واختياره لمنهجية تشكيل الحكومة 
وهذا كله سيكون في حصيلته
ومن جانب آخر هناك مشروع آخر للانقلاب على الانقلاب والتجهيز لانقلاب آخر الخ...
أما الشعب التونسي الشقيق فهو غريب مكلوم لا علاقة لمصالحه بكل هذا الذي يحصل
على الوطنيين التحلي بالوضوح والشجاعة فمنهجية الأطراح والمصالح الصغيرة لن تنفع لا في المبدأ ولا في المصلحة
من يعتبر أن البلاد قصعة كسكسي نعلمه أنه سيغصّ بها قبل أن نمسك بخناقه"