16 اوت 2019 14:10

الجورشي: لا حظوظ لمرشحي اليسار في الانتخابات الرئاسية.. والنهضة أقحمت نفسها في وضع صعب

 يسري اللواتي-



 صنّف المحلل السياسي صلاح الـدين الجورشي، المترشحين الذين تم قبولهم مبدئيا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، بأن أغلبهم منتمون الى العناصر التي برزت في الساحة السياسية خلال المرحلة الأخيرة من الثورة.
 
ووصف الجورشي في تصريح لــحقائق أون لايـن اليوم الجمعة 16 أوت 2019، هؤلاء المترشحين بأنهم "شخصيات وازنة من حيث التجربة والمكانة الاجتماعية والسياسية"، معتبرا أن التنافس سيكون وحماسيا فيما بينهم.
 
وتابع المتحدث أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون استثنائية في التاريخ التونسي الحديث ومن الصعب التكهن بالفائز خاصة بوجود نوع من التوازن بين كل الأطراف، وفق تعبيره.
 
وبخصوص ترشح رئيس الحكومة ورئيس حزب "تحيا تونس" يوسف الشاهد ووزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي للانتخابات الرئاسية، اعتبر أن الاسمين ينتمون لنفس الوسط السياسي الوسطي الديمقراطي، مرجحا أن يفقدا بحكم تشتتهم جزء من الأصوات قد يستفيد منهم مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو.
 
وتوقع الجورشي أن تتحالف القوى الديمقراطية الوسطية لدعم مرشح في صورة اجراء دورة ثانية، مؤكدا أن المترشح عبد الكريم الزبيدي يتمتع بوزن انتخابي مفاجئ.
 
في سياق متصل بين المتحدث أن وضع اليسار مقسم وقدم أكثر مترشح لذلك فانه "لا حظوظ لأي مترشح لأن يكون يكون متواجدا في الدور الثاني"، مفسرا أن اليسار يتنافس فيما بينه على مرحلة ما بعد الانتخابات، وفق رأيه.
 
وبخصوص ترشيح حركة النهضة لعبد الفتاح مورو للرئاسية، قال " لاأعتقد أن للحركة شخص أفضل من مورو لترشيحه وبالمقارنة مع غيره فهو سيكون أفضل خيار".
 
وعما اذا كان فوز النهضة برئاسة الجمهورية سيشدد عليها المتابعة والضغوظ الاقليمية والدولية، بين أن داخل الحركة خوف من أن تجد نفسها في صورة كسبها لرئاسة البرلمان وأغلبية الحكومة ورئاسة الجمهورية في قلب متابعة ومخاوف أطراف اقليمية ودولية، معتبرا أن الحزب وضع نفسه في وضع صعب لا يمكن الجزم بنتائجه.
 
في المقابل ذكر الجورشي أن مرشح النهضة عبد الفتاح مورو مدرك لكل هذه المعطيات وهو يحاول أن يكون مرنا لدرء أي مخاوف.