31 جويلية 2019 14:34

توتّر خلال الجلسة العامة لتأبين الرئيس الراحل.. ومورو يتدارك الأمر

 قسم الأخبار -

لم تخل الجلسة العامة بالبرلمان اليوم الأربعاء 31 جويلية 2014، في جزئها الأول المخصص لتأبين الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي من قبل أعضاء مجلس نواب الشعب، من بعض التوتر، حيث اعترض نواب حزب حركة نداء تونس على عدم إعطائهم الكلمة للتعبير "عما يخالج أنفسهم" بعد وفاة الرئيس المؤسس للحزب الباجي قايد السبسي. 

وقال رئيس البرلمان بالنيابة عبد الفتاح مورو "إن قرار إعطاء الكلمة للنواب في الجلسة العامة كان قرار مكتب المجلس وليس قراره الشخصي"، مبينا أن مكتب المجلس قرر أن تكون الكلمة لرؤساء الكتل فقط، وهو ما أثار بعض التشنج لدى عدد من النواب الذين أرادوا أن يؤبنوا بدورهم الفقيد قايد السبسي.

كما احتجت النائبة ريم محجوب على عدم وجود أية امرأة في قائمة النواب المتدخلين، واعتبرت أنه من غير المعقول ألاّ يتم إعطاء الكلمة في المجلس للنساء "اللواتي انتخبن الباجي قايد السبسي في الانتخابات الرئاسية سنة 2014"، مذكرة بأن مليون امرأة تونسية انتخبت الرئيس الراحل.

وعلى إثر هذا الاحتجاج من قبل النواب، تم إعطاء الكلمة من جديد لبقية النواب الذين رغبوا في أن يؤبنوا بدورهم الفقيد.

وقد أجمع تقريبا كل رؤساء الكتل النيابية بالمجلس في كلماتهم على حكمة الرئيس الراحل في تجميع الفرقاء ونهج التوافق الذي أصرعليه ليكون للجميع نصيب في الحكم.

المصدر: وات