11 جوان 2019 15:04

عبد المؤمن بلعانس: حمة الهمامي يتحمل المسؤولية الكبرى في أزمة الجبهة.. وحزب العمال مازال ينشط في السرية

 بسام حمدي-

يرى النائب المستقيل من كتلة الجبهة الشعبية بمجلس نواب الشعب والقيادي السابق بحزب العمال التونسي، عبد المؤمن بلعانس، أن مسؤولية الأزمة الحاصلة في الجبهة تتفاوت من شخص إلى آخر ولا تقتصر على مسألة ترشيح شخصية للانتخابات الرئاسية.

وبيّن بلعانس في تصريح مطول لحقائق أون لاين، اليوم الثلاثاء، عدة نقاط ومسائل تخص أزمة الخلافات صلب الجبهة الشعبية، معلنا عدم ترشحه للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

حمة الهمامي المسؤول الأكبر عن أزمة الجبهة الشعبية

وحمّل النائب المستقيل من الكتلة البرلمانية للجبهة الشعبية المسؤولية الكبرى في أزمة الجبهة لمن أسماه بالقائد الأعلى لها حمة الهمامي.

واعتبر أن مسؤولية الأزمة الراهنة في الجبهة الشعبية يتحملها جميع أعضائها وقياداتها، مضيفا أن المسؤولية تتفاوت من شخص الى آخر، مشددا على أن حمة الهمامي يتحمل المسؤولية الكبرى.

وقال إنه "لا يمكن تحميل القيادي بالجبهة منجي الرحوي المسؤولية الكبرى في الأزمة الحالية باعتباره ليس عنصرا قياديا ونظرا لكون قرار ترشيحه للانتخابات الرئاسية اتخذه حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد ولم يتخذه الرحوي بمفرده، وفق قوله.

وأفاد عبد المؤمن بلعانس بأن أسباب أزمة الجبهة الشعبية أعمق من أن تكون معركة حول ترشح حمة الهمامي أو منجي الرحوي للانتخابات الرئاسية، مبرزا أن الأسباب الكبرى للأزمة هي الاختلاف بشأن التوجه لقواعد الجبهة لاستشارتهم في عدة مسائل تهم أداء الجبهة وندوتها الوطنية ومسائل أخرى هامة ومنها ترشيح شخصية للانتخابات الرئاسية، حسب تصريحه.

وبحسب قول ذات المتحدث، اختار حزب العمال ، أحد مكونات الجبهة الشعبية، ترشيح شخصية للانتخابات الرئاسية عن طريق قرار يتخذه جزء من الأمانة العامة للجبهة في حين تمسك حزب الوطد وبعض الاحزاب الأخرى بضرورة استشارة القواعد الجهوية للحزب.

كما قال إن "حزب العمال رفض استشارة قواعد الجبهة فيما يخص ترشيح شخصية للانتخابات الرئاسية نظرا للظروف التي تمر بها الجبهة".

وأشار الى أن الأزمة موجودة داخل الجبهة الشعبية منذ فترة لكن فجّرتها مسألة ترشيح شخصية للانتخابات الرئاسية، مجددا قوله إن جميع الأطراف المكونة للجبهة الشعبية تتحمل مسؤوليات في هذه الأزمة.

عودة ممكنة للنواب المستقيلين

وبين النائب عبد المؤمن بلعانس أن استقالة 9 نواب من كتلة الجبهة الشعبية أصبحت مفعّلة اداريا صلب مجلس نواب الشعب مبينا أن الاستقالة من كتلة الجبهة قدمها النواب كحركة احتجاجية للضغط على قيادة الجبهة لحلحلة الخلافات.

ورجح عودة النواب المستقيلين لكتلة الجبهة في حال تسوية أزمتها الحالية، وفق قوله.

وفي أواخر شهر ماي الماضي قدم 9 نواب استقالتهم من كتلة الجبهة الشعبية في مجلس نواب الشعب وهم أحمد الصديق وزياد الأخضر والمنجي الرحوي وأمين العلوي وهيكل بن بلقاسم ونزار عمامي وفتحي الشامخي وعبد المومن بالعانس وشفيق العيادي و مراد الحمايدي.

حزب العمال مازال يعمل في السرية

وبخصوص انتمائه لحزب العمال، قال النائب عبد المؤمن بلعانس إنه قد تم طرده من الحزب خلال المؤتمر الانتخابي الأخير له، مبينا أنه استقال منذ مدة من قيادة الحزب.

وبين أن سبب طرده من حزب العمال ناتج عن نقده لطريقة العمل وأساليبها، معتبرا أن الحزب مازال يعمل بأساليب السرية، نافيا أن يكون حمة الهمامي منفردا برأيه داخل هياكله. 

وقال بلعانس انه لن يترشح للانتخابات التشريعية القادمة مبرزا أنه أعلم جميع هياكل الجبهة الشعبية بكونه لن يترشح واقترح عليهم ألا يترشح أي نائب من نوابها الحاليين للانتخابات التشريعية القادمة وان يقوم كل شخص في الجبهة بالترشح للانتخابات التشريعية في مدة نيابية واحدة.