23 فيفري 2019 10:02

كواليس استقالة سليم الرياحي من نداء تونس

 قسم الأخبار -

تأتي استقالة الأمين العام لحركة نداء تونس سليم الرياحي المتواجد حاليا خارج البلاد لأسباب قضائية، على خلفية الوعود التي تلقاها الوزير في عهد بن علي منذر الزنايدي بإسناده خطة الأمانة العامة بدل الرياحي، وفق ما أوردته صحيفة الصباح الصادرة اليوم السبت 23 فيفري 2019.

وأضافت الصحيفة أن استقالة الرياحي لم تكن بالمفاجأة، حيث تعرض لعملية "تحيل سياسي كبرى" انتهت بانصهار حزبه الاتحاد الوطني الحر مع نداء تونس، بهدف إسقاط حكومة يوسف الشاهد عبر تجميع أكثر ما يمكن من النواب بمن فيهم نواب الوطني الحر بمجلس نواب الشعب.

ولم تنجح الوساطات في إقناع الرياحي بالعدول عن موقف الاستقالة، وفق ذات المصدر، رغم الرحلة الباريسية التي قام بها كل من الناطقة الرسمية باسم النداء أنس الحطاب ورئيس كتلة الحزب بالبرلمان سفيان طوبال والمدير التنفيذي حافظ قائد السبسي نهاية السنة الفارطة، لإبعاد فكرة الاستقالة عن ذهن الأمين العام سليم الرياحي.

وكانت صحيفة الشروق قد افادت في عددها الصادر أمس، بأن "مشاورات متقدمة تجري حاليا بين القيادات التاريخية لحزب نداء تونس والشخصية السياسية البارزة منذر الزنايدي، لتسلم قيادة الحزب في هذه المرحلة الحساسة التي تسبق المؤتمر".

جدير بالذكر أن أغلبية قيادات الوطني الحر المنصهر منذ 6 أشهر مع نداء تونس، أعلنت استقالتها من النداء منذ مدة فيما جمد آخرون أنشطتهم.