21 فيفري 2019 14:02

جامعتها خلدت ذكراها: قصة طالبة كتب اسمها في سجل شهداء "المال قبل الحياة"

 مريم مرايحي -

تم يوم أمس، تدشين "ساحة ميساء بن حميدة" بالمعهد التحضيري للدراسات الأدبية والعلوم الإنسانية بتونس تكريما لروح الطالبة ميساء التي توفيت بتاريخ 22 ديسمبر 2018، متأثرة بمرض خطير أصابها في رأسها، وهي لم تتجاوز الـ21 ربيعا.

وكانت حالة ميساء الصحية تستوجب إجراء عملية جراحية عجزت عائلتها عن توفير تكلفتها التي قدّرت بـ100 ألف دينار، وبعد رفض عديد المستشفيات الخاصة إجراء العملية قبل الدفع توجهت العائلة إلى إحدى المستشفيات العمومية التي رفضت بدورها إجراء العملية.

وحمّلت عائلة الشابة الراحلة مسؤولية وفاة ابنتها للدولة والقطاع الصحي العمومي والخاص لما إعتبروه "عدم إحترام لأخلاقيات المهنة وتعامل مادي بحت مع المسألة".

وفي تصريح لحقائق أون لاين اليوم الخميس 21 فيفري 2019، عبر والد الفقيدة، رياض بن حميدة، عن تقديره لهذه المبادرة لما تحمله من تخليد لذكرى إبنته، إلا أن سعادته ستبقى منقوصة طالما لم يتم محاسبة كل من له يد في وفاتها، على حد تعبيره، مفيدا بأن العائلة بصدد رفع قضية ضد المسؤولين في المستشفيات العمومية والخاصة التي رفضت إجراء العملية.