14 جانفي 2019 11:44

الطبوبي: ماضون نحو خطوات تصعيدية أشمل وأوسع بعد إضراب 17 جانفي

 حقائق أون لاين -

أكد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي في كلمة ألقاها اليوم الاثنين 14 جانفي 2019، ببطحاء محمد علي بالعاصمة، بمناسبة إحياء الذكرة الثامنة للثورة، أن الاتحاد على يقين أن اضراب 17 جانفي سيكون إضرابا مشهودا ومُقنعا سواء من حيث المشاركة أو من حيث تضامن وتعاطف الجماهير العمّالية والشعب ومكوّنات المجتمع المدني، مفيدا بالمضي إلى خطوات تصعيدية أخرى أشمل وأوسع تلي هذا الإضراب.

وشدّد الطبوبي على ان الاتحاد حاول بكلّ الوسائل والطرق تجنّب الإضراب، مراعاةً للظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، إلا أن ما أسماه "تَمَتْرُسَ الحكومة وراء مواقف صندوق النقد الدولي وخضوعها غير المبرّر ولا المقبول لمساوماته ولشروطه المجحفة واللاّشعبية، لم يترك من خيارٍ إلاّ اللجوء إلى الإضراب للمرّة الثانية في غضون شهر"، وذلك رغم ما سجّلته المفاوضات من تقدم ولكن بمقترحات تبقى بعيدة كلّ البعد عمّا يريده الاتحاد، وفق تعبيره.

واعتبر نور الدين الطبوبي في ذات الكلمة، أنه لم تعد هناك ضرورة للتحفّظ في الخطاب، قائلا: "وقد آن الأوان اليوم، أن نسمّي، نحن معشر النقابيين، الأشياء بأسمائها".

وأضاف أن "التقشّف الذي تعمل الأوساط المالية على فرضه عبر المقايضات والمساومات أصبح عند الحكومات المتعاقبة على مدى 8 سنوات قيمة عليا، ولم يصمد أمامها القرار السيادي الوطني ولا مطالب الثورة ولا استحقاقات التنمية ولا حتّى المقتضيات الأساسية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بمنوال تنموي مكرّس للحيف والتفاوت الجهوي ومغيّب للحماية وسالب للكرامة".

وبيّن الطبوبي أن ثماني سنوات مرّت من عمر الثورة والحالة هي الحالة، "بل ازدادت سوءًا"، منتقدا بشدّة قانون المالية الجديد بالقول: "قانون المالية الحالي، كما سابقيه، غير مُنصف، وهو قانون تقوده خلفيّات انتخابية، يكرّس هيمنة لوبيات الفساد، وينحاز إلى العائلاتِ المُتنفِّذة، وينصاع إلى دوائر القرار الدولية على حساب القرار السيادي الوطني والمصلحة العليا للبلاد، وهو قانون مَبنِي على حساب استحقاقات الفئات الفقيرة والمتوسّطة.. فهو بذلك قانون متعارض مع روح الدستور ومع أهداف ثورتنا المجيدة، وهو مجرّد إعادة انتاج لمقاربات وسياسات العهد البائد المَقِيتْ".

وشدّد على أنه "لا خيْر في سياسة أو في اقتصاد لا يكون في خدمة المواطن ولا يلبّي حاجياته، في العيش الكريم، وفي التمتّع بثمار الثروة الوطنية على قاعدة العدل والإنصاف، ولا يوفّر له الحماية ضدّ غلاء المعيشة وضدّ البطالة وضدّ المرض والشيخوخة والعجز وبعد الوفاة، وضدّ الفقر والخصاصة، وضدّ التمييز والحيف، وضدّ الاستبداد والتسلّط والفساد".

 

 

 

مقالات ذات صلة

انفجار 3 ألغام أثناء تنقل مدير إقليم الأمن الوطني ...

22 فيفري 2019 10:18

قسم الأخبار- انفجرت مساء أمس الخميس ثلاثة ألغام

تونس تستعد لاستقبال 120 الف سائح من تشيكيا خلال سنة 2019

22 فيفري 2019 09:38

قسم الاخبار- أعلن وزير السياحة والصناعات التقليدية روني الطرابلسي ، امس الخميس ، ...

تقلبات جوية منتظرة.. ومعهد الرصد الجوي يحذّر

22 فيفري 2019 08:12

حقائق أون لاين- مع تواصل توفر الرطوبة العالية والحرارة

مخرجات الجلسة التفاوضية بين وزارة التربية ونقابة ...

21 فيفري 2019 23:35

جواهر المساكني- اكد  مصدر نقابي، ان أعضاء الجامعة العامة للتعليم  الأساسي قدموا ...

سيشهد نزول أمطار متفرقة: التوقعات الجوية لطفس يوم غد ...

21 فيفري 2019 21:59

حقائق أون لاين- توقع المعهد الوطني للرصد الجوي، أن يكون طقس يوم غد الجمعة ...

تفاصيل القبض على عناصر عصابة ترويج مخدّرات بين تلاميذ ...

21 فيفري 2019 21:47

جواهر المساكني - تمكنت فرقة شرطة النّجدة بصفاقس، اليوم الخميس 21 فيفري 2019، من ...