08 اكتوبر 2018 17:11

بعد ما راج حول وجود "غرفة سوداء" بوزارة الداخلية: سفيان الزعق يوضح

 قسم الأخبار -

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق، أن وجود ما سمي بــ"الغرفة السوداء" في وزارة الداخلية، لا أساس له من الصحة، وذلك على خلفية ما ذكرته هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في ندوة صحفية عقدتها الأسبوع الماضى.

وأفاد الزعق، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للانباء اليوم الاثنين 8 أكتوبر 2018، بأن الأرشيف وجميع الوثائق الإدارية يتم تأمينها حسب التراتيب والقوانين الجاري بها العمل لدى إدارة مركزية مختصة في المجال، قائلا: "لا وجود لغرف سوداء في مصالح وزارة الداخلية".

وأضاف أنه تم تأمين المحجوز محل القضية التحقيقية المتهم فيها المدعو مصطفي خذر بالتنسيق مع النيابة العمومية لدي المحكمة الابتدائية بتونس1.

ولفت في هذا الصدد إلى أن مصالح وزارة الداخلية تبقى على ذمة الجهات القضائية المختصة لمدها بجميع المؤيدات المطلوبة في هذا الخصوص حسب التراتيب والقوانين الجاري بها العمل من أجل إنارة سبيل العدالة، وفق تعبيره.

وكانت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عرضت مجموعة من الوثائق تتعلق بدور شخص يدعى مصطفى خذر تقول الهيئة "إن له ارتباطات بحركة النهضة وله نشاط ذو طابع استخباراتي".

وأضافت أن جزءا من هذه الوثائق، التي تم العثور عليها في ديسمبر 2013 في منزل خذر (حكم عليه 8 سنوات سجنا)، موجود حاليا في ما وصفته بـ"غرفة سوداء" في وزارة الداخلية، داعية إلى فتح "هذه الغرفة وتمكينها من الاطلاع على ما أودع فيها".

وشددت على ضرورة أن تفرج الداخلية عن الوثائق الموجودة في "الغرفة السوداء" ذات العلاقة المباشرة بعمليتي اغتيال بلعيد والبراهمي وترفع حمايتها عن التنظيم الخاص المورط في الاغتيال، والذي كان تحت حماية النهضة في 2013 .

يذكر أن الناطق باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي أعلن، اليوم الاثنين، أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذنت بإجراء الأبحاث اللازمة، على إثر ما ورد من معطيات بالندوة الصحفية لهيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وأضاف السليطي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن النيابة العمومية عهدت بالملف لأحد قضاة التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب.

يذكر أنه تم اغتيال الأمين العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين الموحد، شكري بلعيد، أمام مقر سكناه بالمنزه السادس، يوم 6 فيفري 2013، كما تعرض النائب بالمجلس الوطني التاسيسي، محمد براهمي إلى الإغتيال أمام منزله بالعاصمة، يوم 25 جويلية من نفس السنة.

مقالات ذات صلة

إصدار 10 قرارات غلق لفضاءات طفولة في توزر

25 مارس 2019 14:35

قسم الأخبار- أصدرت اللجنة الجهوية لمراقبة الفضاءات الفوضوية بولاية توزر، التي ...

منظمة الأعراف: ليس هناك أي اضراب في قطاعي اللواج ...

25 مارس 2019 13:19

 قسم الأخبار - أعلنت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب سيارات الأجرة "لواج"، ...

بعد ما راج حول هجوم مسلحين على ميناء حلق الوادي: سفيان ...

25 مارس 2019 12:07

قسم الأخبار - أسفرت الحملة الأمنية التي قام بها أعوان إقليم الأمن الوطني بقرطاج ...

تأكيد إضراب التاكسي الفردي بتونس الكبرى طيلة 3 أيام

25 مارس 2019 10:39

مريم مرايحي - أكد الأمين العام لإتحاد التاكسي الفردي فوزي الخبوشي المضي في ...

الشاهد يراسل البرلمان بخصوص جلسة الحوار حول "فاجعة ...

25 مارس 2019 10:24

حقائق أون لاين - نشر النائب عن الكتلة الديمقراطية غازي الشواشي على صفحته ...

وزارة الداخلية: إنقطاع حركة المرور بعدد من الطرقات

25 مارس 2019 09:45

قسم الأخبار - أفادت الإدارة العامة للحرس الوطني بتسجيل تواصل انقطاع في حركة ...