11 سبتمبر 2018 13:40

رغم مرور 17 عاما.. ضحايا جدد لهجمات الـ11 من سبتمبر

قسم الاخبار-

رغم مرور 17 عاما على اعتداءات 11 سبتمبر 2001، لا يزال يتوفى ناجون من الهجمات الإرهابية جراء آثارها الصحية القاتلة.

 

وفي ذاك اليوم المأسوي، قتل نحو 2997 شخصا بشكل مباشر بسبب الهجمات، معظمهم كانوا داخل برجي مركز التجارة العالمي فيما قتل آخرون كانوا في البنتاغون و في الطائرة التي سقطت في بنسلفانيا.

 

وخلال السنوات اللاحقة، عانى آلاف من الإصابات المباشرة، بينما توفي آلاف آخرون بسبب الأمراض التي أصيبوا بها خلال الحادث.

وفي 31 اوت من هذا العام، أنفق نحو 4.3 مليار دولار كتعويضات لضحايا الحادث الذين بلغ عددهم 20874 من المطالبين المؤهلين لأخذ تعويضات من صندوق ضحايا 11 سبتمبر الذي أنشأه الكونغرس.

 

ومن بين أولئك الذين حصلوا على التعويضات، 16 ألفا معظمهم ممن شارك في عمليات الإنقاذ وإزالة الحطام عقب الهجمات، مثل عناصر الشرطة والإطفاء ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) من المدينة وما حولها.

ويقول رئيس إدارة شرطة نيويورك تيرينس موناهان في مقابلة مع شبكة آيه بي سي الأميركية: "حتى هذا اليوم، ما زلنا نفقد ضباطا كل عام بسبب آثار 11 سبتمبر".

 

وقتل نحو 23 شرطيا من شرطة نيويورك في برج التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، وخلال الـ17 عاما اللاحقة توفي نحو 156 بسبب الأمراض التي أصيبوا بها جراء تعرضهم للتراب والأبخرة السامة الناتجة عن تحطم البرجين.

 

وتوفي نحو 182 عنصر إطفاء بسبب الأمراض التي أصيبوا بها في يوم الواقعة، كان آخرهم نحو 18 شخصا خلال الـ 12 شهرا الماضية، وفقا لدائرة إطفاء نيويورك. كما توفي نحو 15 عنصرا من مكتب التحقيقات الفدرالي مؤخرا بأمراض مرتبطة بهجمات الـ11 من سبتمبر.

 

وقال مسؤول في وزارة العدل الأميركية في تصريحات صحافية إن أحد الضباط المتقاعدين وصف له مكان الهجمات بأنه "بالوعة سرطان".

 

من ناحية أخرى، لا تزال هويات أكثر من 1100 شخص من ضحايا هجمات 11 سبتمبر مجهولة.

لكن في مختبر معهد الطب الشرعي بنيويورك، لا يزال فريق علمي يعمل للتعرف على هويات أصحاب مئات العظام والبقايا البشرية في ظل تطور تكنولوجي مستمر.

 

وفي البداية، يختبرون بقايا العظام التي عثر عليها في ركام البرجين. وبعد تكسيرها وطحنها إلى رماد، يتم خلط البقايا البشرية بمادتين كيميائيتين لاستخراج الحمض النووي.

 

ويجب أن تتطابق مع الحمض النووي المخزن لدى المختبر. لكن نجاح كل ذلك ليس مضمونا بالنهاية. ويقول مساعد مدير المختبر مارك ديزاير لوكالة الصحافة الفرنسية إن "العظام هي أصعب مادة بيولوجية يمكن العمل عليها".

 

وتابع "وفوق كل ذلك، حين تتعرض العظام مثل التي كانت موجودة في غراوند زيرو للنيران والعفن والبكتيريا وأشعة الشمس ووقود الطائرات والديزل، كل ذلك يدمر الحمض النووي، لذا، في النهاية يمكن أن يكون بحوزتك عينة تتضمن قدرا صغيرا جدا من الحمض النووي".

 

وأجرى المعهد اختبارات على نحو 22 ألف قطعة من البقايا البشرية التي عثر عليها في موقع الاعتداءات، بعضها خضعت للاختبار 10 أو 15 مرة.

 

وحتى الآن، تم التعرف رسميا على 1642 شخص فقط من أصل 2753 من ضحايا الاعتداءات في نيويورك. ولا يزال 1111 شخصا مجهولين.

المصدر:الحرة

مقالات ذات صلة

السودان : البشير يتجه نحو اعلانه حالة الطوارئ وعدم ...

22 فيفري 2019 20:41

قسم الأخبار-  ذكرت وسائل اعلام سودانية نقلا عن مصادر سودانية بأن رئيس البلاد ...

بالصور: احتجاجات عارمة في الجزائر

22 فيفري 2019 15:41

قسم الأخبار- نظم المئات من الجزائريين مظاهرات بعد صلاة الجمعة احتجاجا على ترشح ...

دار الإفتاء المصرية تغضب رواد مواقع التواصل بصورة ...

22 فيفري 2019 10:51

قسم الاخبار- نشرت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية في فيسبوك، صورة ...

احترق أبناؤهما السبعة: كندا تتحرك لمواساة زوجين سوريين

22 فيفري 2019 09:18

قسم الأخبار- أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

مقتل شخصين في إطلاق نار بميونخ

21 فيفري 2019 11:16

قسم الأخبار - قتل شخصان على الأقل، اليوم الخميس 21 فيفري 2019، في إطلاق للنار...

"انتزعت اعترافاتهم تحت التعذيب".. مصر تعدم 9 ...

21 فيفري 2019 08:24

قسم الأخبار- لا تزال ردود الفعل تتوالى على إعدام