16 اوت 2018 12:19

محمد بن سالم يعلق على مشروع التحالف النيابي بين النداء والمشروع ومقترح السبسي حول المساواة في الميراث

هبة حميدي-

 تسعى كلّ من كتلة حركة نداء تونس و كتلة حركة مشروع تونس على تكوين كتلة نيابية تكون الأولى في البرلمان، وتاتي هذه المبادرة في إطارسعي منافسي حركة النهضة الحزب الاول في البرلمان الى قلب الموزين السياسين، وحول موقف الحركة من هذا المولود النيابي المرتقب الذي يروج له بأنّه سيكون القوة النيابيّة الاولى في البرلمان ومدى سلاسة التعامل معه، حقائق اون لاين تحدثت مع القيادي في حركة النهضة محمد بن سالم فكان معه الحوار المقتضب التالي.

كيف تقيمون مشروع هذا التحالف النيابي؟

الحركة لن يزعجها وجود تحالف نيابي بل بالعكس تسعى الى إيجاد كتل متماسكة.

ألا تخشون من كون هذا المشروع يعدّ خطوة لإقصائكم، خاصّة أنه سبق للأمين العام لحركة مشروع تونس أن قال إنّ عهد التوافقات المغشوشة انتهى؟

تحالف كتلتي الحزبين قائم على محاولات الفوز بالتصويت المفيد" VOTE UTILE" في الانتخابات المقبلة. ومن يرث ومن؟ ومن هو أولى بتصويت مليون امراة في المحطات الانتخابية المقبلة؟ يأتي هذا كله رغم أنّ النساء راهنّ خلال الانتخابات البلدية المنقضية على حركة النهضة مما جعلها تكسب العديد من الاصوات النسائيّة. كما أنّ المشاريع المبنية على مضاددة حركة النهضة أصبحت من الماضي، فـالتونسيون لن تنطلي عليهم مرة اخرى مثل هذه التحجّجات. ومحسن مرزوق خلال وجوده في النداء حاول اقناع القاعدة الشعبية للحزب بأنّ التوافق مع الحركة ضروري على الاقل لمدة 15 سنة قادمة، غير أنّه بعد فترة من ذلك استقال من النداء وتعلّل بالتقارب بين النداء والنهضة الذي كان يسوّق له.

التحالف الجديد ربّما يسمح بتمرير قوانين النهضة ترفضها؟

حركة نداء تونس فازت في الانتخابات التشريعية بـ 86 مقعدا، والان وحتى بالتحالف الجديد لا أظنّ انهم سيصلون الى هذا الرقم، وفي كل الحالات، أعتقد أنّه لا يوجد مبادئ تصبّ في خانة مصلحة البلاد تجمع هذا التلاقي، ولا أعتقد أنّ النهضة ستتضرّر وستحرص على مصلحة البلاد.

ما رأيك في المبادرة الرئاسيّة حول المساواة في الميراث؟ 

هذه لا تعدو إلاّ أن تكون "هدرة من الحيط" وتبيّن أنّ الرئيس محاط باشخاص غير مناسبين، سمعناه في 2011 يدافع عن الهويّة والثوابت  واليوم نجده يحاول خرق الفصل الاول من الدستور، فمشاكل التونسيين اعمق بكثير من اثارة هذه المسائل التي تنمّ عن عدم الرصانة.

 هل نفهم أنّ الحركة ترفض التصويت على مشروع القانون؟

نحن لم نجتمع بعد، لكن 99 من نوابنا غير موافقين، واعتقد أنّ نواب النداء فيما بينهم لن يتفقوا حوله. والرئيس وحزبه سيتعرّضون الى ضغط شعبي كبير باعتبار أنّ أنصارهم من الطبقة التي تتحسّس لهذه المواضيع، فأنصار النداء من الطبقة الفقيرة والطبقة البرجوازية في حين أنّ انصار النهضة هم الطبقة المتوسطة والمثقفة.          

مقالات ذات صلة

الموسيقي زياد الزواري: في "الكترو بطايحي" راهنا ...

20 جويلية 2019 10:56

يسرى الشيخاوي-   هو موسيقي يحمل تونس في قلبه وفي نوتات كمنجته، يهوى البحث في ...

ر. م. ع الشركة التونسية لأسواق الجملة: لم نمنع التصدير ...

21 جوان 2019 15:17

حاورتها مروى الدريدي- كثر الجدل في الفترة الأخيرة بشأن قرارات

محمد عبو لحقائق أون لاين: "تنقيح قانون الانتخابات ...

16 جوان 2019 16:28

 حاوره: محمد علي الصغير لم يخف الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، محمد ...

مديرة أيام قرطاج الكوريغرافية: الجسد الراقص فضاء ...

14 جوان 2019 09:00

يسرى الشيخاوي-   في شهر جوان من السنة الفارطة، رأت أيام قرطاج الكوريغرافية ...

رئيس حركة "آكال" الأمازيغية: سنفاجئ الساحة ...

07 ماي 2019 09:19

حاوره: يسري اللواتي شكّل سقوط نظام الرئيس السابق بن علي، لحظة فارقة لجل ...

منجي الرحوي: اختيار مرشح الجبهة للرئاسة لا يكون على ...

20 مارس 2019 14:58

حاوره: بسام حمدي طفت مؤخرا خلافات صلب الجبهة الشعبية بشأن مرشح الجبهة الشعبية ...