06 ماي 2022 15:50

رابطة الدفاع عن حقوق الانسان تتلقى أكثر من 770 شكاية تتعلق بالاعتداء على الحرمة الجسدية

قسم الأخبار-

أكد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، جمال مسلم أن تعطل سيرورة العدالة الانتقالية في تونس منذ سنة 2011 ضاعف منسوب التجاوزات والاعتداءات الحاصلة في مقر الايقافات الأمنية، مشيرا إلى أن ثقافة حقوق الانسان لم ترتق الى مستوى التطبيق الفعلي المنشود في العشرية الأخيرة.

وأوضح خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أن يوم 8 ماي هو ذكرى اغتيال الناشط السياسي نبيل بركاتي سنة 1987 على يد قوات الامن داعيا الى ضرورة إقرار هذا اليوم كيوم وطني ضد التعذيب.
 
وبين أن المرحلة الأخيرة شابتها حالات الإفلات من العقاب وهو ما يتنافى مع منطق العدالة الانتقالية التي تهدف الى معرفة الحقيقة وضمان عدم العود، والقضاء على كل التجاوزات.
 
وبين أن الرابطة تلقت أكثر من 770 شكاية تتعلق بالاعتداء على الحرمة الجسدية وصلت فيها بعض الحالات إلى التعذيب، معتبرا أن قوانين مناهضة التعذيب في تونس لا تتلاءم مع المواثيق الدولية في مستوى تعريفه، بما يستدعي تعزيز البنية التشريعية التي من شأنها القضاء على الظاهرة.
 
ومن جهته، أكد شكري لطيف رئيس المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب التي تأسست سنة 2013، أن ممارسات سوء المعاملة والتعذيب لم تتوقف في تونس، بل انها أخذت منحى تصاعديا وهو ما ابرزته التقارير الشهرية التي ترصد هذه الحالات، مشيرا في ذات الاتجاه إلى ان المنظمة تعالج 25 قضية كل سداسي خلال السنوات الأخيرة، وهو رقم مهول، على حد تعبيره.
 
وعرج على حالات الوفيات المسترابة، التي قال انها متواترة منذ سنة 2012، وفق تقديره، مبينًا أنها مسجلة في مراكز الامن حيث سجلت تونس حالات عديدة من ظروف الوفاة المسترابة على غرار ما تعرض له كل من عصام النوري، وعبد الرؤوف الخماسي، ومنعم الزياني، وأنور السكراني وعمر العبيدي وعبد السلام زيان.
 
وأضاف أن أغلب الضحايا ينتمون لأحياء شعبية من مختلف مناطق الجمهورية، مشيرا إلى ان عدم التمكن من النفاذ الى المعلومة في المراكز الامنية من شأنه أن يفاقم ظاهرة الإفلات من العقاب "وتكييف القضايا وفق منظور الجهات الأمنية"، وفق تعبيره.
 
وطالب بضرورة إقرار يوم 08 ماي يوما وطنيا لمقاومة التعذيب، وتمكين منظمات المجتمع المدني من زيارة مراكز الإيقاف بشكل فجئي، مع تحمل الدولة لمسؤوليتها الجزائية والقانونية، داعيا إلى إقامة نصب تذكاري لضحايا التعذيب على موقع سجن 9 أفريل بالعاصمة، وإقامة موقع تذكاري ومتحف في سجن برج الرومي الذي مثل ذاكرة مريرة تروي فصولًا من تعذيب السلطات للمعارضين.
 
من جانبه أفاد أسامة بوعجيلة ممثل المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب بأن هناك عدالة مزدوجة في تونس، واحدة للأغنياء وأخرى للفقراء، مشددا على أن جريمة التعذيب لا يقع معالجتها في تونس بشكل جدي في ظل حالة الاستقواء بالنقابات الأمنية وتدخل أعوان الامن في القضايا التي تكون فيها المؤسسة الأمنية طرفا، وفق تقديره.
 
واعتبر أنه لم تسفر أي شكوى في تونس منذ سنة 2011، عن تحقيق جدي بما يفتح الابواب للافلات من العقاب، وضرب الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، ونسف مبدأ التكافؤ في وسائل الدفاع.
 
وات

مقالات ذات صلة

تواصل ارتفاع درجات الحرارة

25 جوان 2022 08:10

حقائق اون لاين- من المنتظر تسجيل حرارة مرتفعة متواصلة اليوم ايضا لتتراوح القصوى ...

رمّمها الجيش في 5 أيام: تدشين مؤسسة فداء

24 جوان 2022 20:10

حقائق أون لاين- احتفالا بالذكرى 66 لانبعاث الجيش الوطني، دشن رئيس الجمهورية قيس ...

ماذا في لقاء قيس سعيد بمسؤول عن البنك الدولي؟ (فيديو)

24 جوان 2022 19:45

حقائق أون لاين- استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد ظهر اليوم الجمعة

الرئيس الألماني يتصل بقيس سعيد

24 جوان 2022 19:40

قسم الأخبار- تلقى رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الجمعة 24 جوان 2022، مكالمة هاتفية ...

صفحة حمادي الجبالي: سابقة خطيرة قامت بها وزارة ...

24 جوان 2022 18:31

حقائق أون لاين- وصف بيان نشر اليوم على الصفحة الرسمية لرئيس الحكومة الأسبق حمادي ...

وزيرة المالية: نحو اعادة ادماج القطاع الموازي في إطار ...

24 جوان 2022 17:59

قسم الأخبار- أكدت وزيرة المالية سهام نمصية، الجمعة، ان الاصلاح الجبائي في تونس ...