16 سبتمبر 2021 21:29

يسرى فراوس: تونس تعيش وضعا مشابها لإحدى فترات بن علي.. ولا نلتزم إلا بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان والنصوص الوطنية المحبرة بدماء الشهداء

  يسرى الشيخاوي -

قالت الناشطة الحقوقية يسرى فراوس إن تونس تعيش في هذه المرحلة وضعا مشابها لإحدى فترات بن علي، من حيث محاولة تطويع الشعب وتهديد الحقوق والحريات بالقضاء على مؤسسات الدولة والانفراد بالحكم.
 
واعتبرت فراوس، في الندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن التقرير المرحلي للحقوق والحريات زمن الإجراءات الاستئنائية، أن رئيس الجمهورية قيس سعيد هو المسؤول عن كل الانتهاكات التي تطال النشطاء والصحافيين.
 
ورأت أن حالات الانتهاكات ليست معزولة وتتنزل في إطار سياسي، مؤكّدة أنه ليس من حق رئيس الجمهورية أو اي مؤسسة هضم حق الناشطين والناشطات في التعبير وشيطنتهم وعزلهم عن التونسيين.
 
وأضافت " حينما تمس التهديدات الحقوق والحريات يتوجه التونسيين إلى المنظمات الحقوقية والتاريخ القريب يشهد بذلك فمن كانوا يحكمون بالسرقة والعنف والخطف وبالدماء داخل مجلس النواب كانوا أيضا يسبون منظمات حقوق الانسان، ولكن حينما أصبحت حرياتهم في خطر توجهوا إليها بالخطاب، لافتة إلى أنه من الضروري أن يعتبر الكل وأولهم رئيس الجمهورية من دروس الماضي.
 
وتابعت بالقول" ولمن يعتبرنا شرذمة ضالة مناوئين نحن ندافع عن مصلحة بلادنا كما نراها وندافع عن المواطنين والمواطنات، ولمن يتعلل بالقضاء على الفساد والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والقضاء على الاحتكار، في عهد بن علي كانوا يقولون ن لتونس نسبة تنمية هي الاولى في افريقيا ولكن هذه النسب اصطدمت سنة 2008 بتحركات الحوض المنجمي التي شهدت تعتيما كثيرا وانتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان.
 
وأكّدت يسرى فراوس أنه "لا يمكن الاستغناء بأي شكل من الأشكال عن الديمقراطية والحريات، ومن خلال التقرير المرحلي للحقوق والحريات نريد أن نقول لرئيس الجمهورية لسنا مناوئات ومناوئين ولسنا ملتزمات وملتزمين بأي دليل أو مؤسسة ما نلتزم به هو الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والنصوص الوطنية التي حبرناها بدماء الشهداء بما في ذلك الباب الثاني المتعلق بالحقوق والحريات في الدستور التونسي والذي لن نتنازل عنه مهما كان الظرف الذي نعيشه"، وفق قولها. 
 
في سياق متصل اعتبرت فراوس أن هذا التقرير الذي تصدره الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية، شهادة للتاريح وتحسيس لكل اصحاب وصاحبات الصوت الحر في بلادنا لليقظة وللوقوف عند خطورة هذا الخطاب(خطاب رئيس الجمهورية) الذي يقسمنا الى اقلية تدافع عن الديمقراطية ومجموعة وطنية تكافح الفساد ونحن من نكافحه منذ عشر سنوات، وفق تعبيرها.
 
وأشارت إلى أن هذا التقرير جزء من ثلاثية، إذ يتعلق التقرير المرحلي الاول بالحقوق المدنية والسياسية  نشر في 15 سبتمبر فيما يخص التقرير المرحلي الثاني بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في 15 اكتوبر، ويهم التقرير المرحلي الثالث حقوق الفئات (النساء، الاطفال، مجتمع الميم عين، ذوي وذوات الاعاقة، المهاجرين والمهاجرات، اللاجئين واللاجئات) على أن ينشر التقرير الختامي الشامل في بداية جانفي المقبل.

مقالات ذات صلة

حمة الهمامي: تونس أصبحت موضوع حفل شواء اقليمي ودولي

17 اكتوبر 2021 18:24

يسرى الشيخاوي- قال الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي إن تونس أصبحت موضوع حفل ...

نبيل حميدة.. المعلّم الذي كسب الرهان

17 اكتوبر 2021 17:00

يسرى الشيخاوي- هو معلّم اختار أن يغرّد خارج السرب، أن يصنع لنفسه منهجا مختلفا، أن ...

"مصادرها غير معروفة": الدولة يجب أن توفر 10 مليار ...

16 اكتوبر 2021 13:01

مروى الدريدي- أبدى مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، خلال اجتماعه

من أمام مسجدي"الفتح" و"اللخمي": حزب التحرير ...

15 اكتوبر 2021 19:17

 حقائق أون لاين- أطلق حزب التحرير، اليوم الجمعة، تحركاتجديدة تُستغل فيها ...

التحقيق مع مسؤولين في الدولة بتهم تخص جرائم فساد إداري ...

15 اكتوبر 2021 18:34

 بسام حمدي- تجري الوحدات الأمنية والجهاز القضائي تحقيقات واسعة مع مسؤولين في ...

محمد السعيدي: لن نسكت على الاعتداءات ضد الصحفيين

14 اكتوبر 2021 11:20

يسرى الشيخاوي- قال كاتب عام الجامعة العامة للاعلام، إن الصحفي لا يتحمل مسؤولية ...