12 سبتمبر 2021 11:49

91 حالة وفاة غرقا هذه الصائفة.. ودعوة لتلافي "النقص الفادح" في أعداد السباحين المنقذين

قسم الأخبار-
ارتفع عدد الوفايات نتيجة الغرق بالشواطئ التونسية، خلال الفترة الممتدة من 1 جوان إلى 10 سبتمبر 2021، الى 91 حالة، مقابل 64 حالة في الفترة نفسها من سنة 2020، وفق ما افاد به الناطق الرسمي باسم الحماية المدنية العميد، معز تريعة.
 
وقال تريعة، الاحد في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الارتفاع في عدد الوفايات نتيجة الغرق خلال هذه الصائفة، يعود بالأساس الى اقبال المصطافين على ارتياد المناطق الخطرة والشواطئ غير المراقبة، على غرار بعض المناطق بالوطن القبلي وبولاية بنزرت.
 
وتابع مفسّرا ان هذه المناطق الوعرة، التي ازداد اقبال اقبال العائلات التونسية عليها رغبة في المغامرة واكتشاف مناطق جديدة، تتسم بانتشار الصخور والتيارات المائية القوية التي تشكل خطرا حتى على السباحين المتمرسين.
 
وعزا تريعة، ارتفاع عدد الغرقى، أيضا، الى النقص الفادح في أعداد السباحين المنقذين بعدد من الجهات على غرار الضاحية الجنوبية للعاصمة (الزهراء ورادس)، موضحا ان هذا النقص يرجع الى عدم توفر الاعتمادات الضرورية للعديد من البلديات من أجل تأمين الاعداد المطلوبة من هؤلاء السباحين.
 
ولفت الى ان البلديات تتولى، الى جانب السباحين المنقذين التابعين للحماية المدنية، انتداب عدد منهم ليخضعوا بعدها الى تكوين الحماية المدنية واشرافها.
واوضح تريعة من جهة اخرى، أنّ عدد حوادث الشواطئ بلغ خلال هذه الصائفة، من 1 جوان والي 10 سبتمبر الجاري، 475 حادثا مقابل 512 حادثا سنة 2020 في حين بلغ عدد المصابين بالشواطئ التونسية 444 مصابا مقابل 476 مصابا خلال السنة الماضية.
 
وكانت مصالح الديوان الوطني للحماية المدنية قد دعت، منذ شهر جوان المنقضي، جميع البلديات إلى توفير الاعتمادات الضرورية من أجل انتداب السباحين المنقذين، والتفاعل إيجابيا مع مستلزمات حماية الشواطئ.
 
كما حثت منذ بداية الصائفة في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، جميع المصطافين على ضرورة ممارسة السباحة في المناطق المحروسة من قبل السباحين المنقذين الذين يتدخلون بشكل سريع في حالة الضرورة، وتتوفر لديهم مستلزمات الإسعافات الأولية.
 
وحثت، أيضا، جميع الأولياء على مراقبة أبنائهم بشكل مستمر وتزويدهم بمعدّات السباحة ذات الجودة العالية لتفادي الغرق، والبقاء في حالة يقظة حتى اثناء لعب الاطفال على الشاطئ، ولو كان محروسا، فضلا عن توخي الحذر من عوامات السباحة المنفوخة باعتبار انها لا تحمي من الغرق بشكل أكيد.
 
وذكر بان مصالح الحماية المدنية، لفتت، كذلك، إلى أهمية توخي الحيطة والحذر من التيارات المائية، من خلال الابتعاد عن السباحة في المناطق التي توجد بها هذه التيارات وعدم السباحة عكسها، وذلك من أجل تجنّب التعب التعرض للغرق.
 

مقالات ذات صلة

مندوب حماية الطفولة بالقيروان يتعهد بقضية الاعتداء ...

26 اكتوبر 2021 15:12

 قسم الأخبار-  تعهد مندوب حماية الطفولة بالقيروان، اليوم الثلاثاء، بالتنسيق مع ...

الاحتفاظ بسمير بالطيب.. وهذه التهم الموجهة له

26 اكتوبر 2021 14:18

 حقائق أون لاين- أفاد مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية بتونس، أنّ النيابة ...

مستجدات البحث في قضية اللوبيينغ التي تلاحق حركة النهضة

26 اكتوبر 2021 13:44

قسم الاخبار - أفاد مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية بتونس، أن قاضي التحقيق ...

فيديو/ "الكريديف": عين على العنف الاسري المُمَارس ...

26 اكتوبر 2021 12:44

حقائق أون لاين- يواصل مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة ...

رئيس لجنة الحجر الصحي يحذر من ظهور متحور فرعي لسلاسة ...

26 اكتوبر 2021 11:40

قسم الاخبار- شدد رئيس لجنة الحجر الصحي محمد الرابحي اليوم الثلاثاء على ضرورة ...

بطاقات ايداع بالسجن في شبهات فساد بولاية منوبة وفتح ...

26 اكتوبر 2021 09:37

 قسم الاخبار- أصدر قاضي التحقيق الاول بالمكتب الثالث بالمحكمة الابتدائية ...