03 اوت 2020 21:26

الرئيس الجزائري يعيد عسكريا هاربا بعد اتصاله بأردوغان

 حقائق أون لاين-

 قال مصدر أمني جزائري بارز إن رئيس البلاد اتصل بنظيره التركي الشهر الماضي من أجل عودة مسؤول عسكري هارب فر من الجزائر بعد أيام من وفاة قائد الجيش في ديسمبر.

 
وأضاف المصدر لرويترز أن مسؤولين أمنيين جزائريين تسلموا قرميط بونويرة، المتهم بتسريب أسرار عسكرية، يوم الخميس في تركيا على أن يمثل أمام قاض عسكري غدا الاثنين في سجن البليدة جنوب غربي الجزائر العاصمة.
 
ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين أتراك اليوم الأحد إذ أن اليوم ليس يوم عمل هناك. ولم يتسن أيضا التواصل مع محام ممثل لبونويرة للتعليق.
 
وتسليم تركيا بونويرة للسلطات الجزائرية يسلط الضوء على الأهمية التي توليها أنقرة لعلاقتها بالجزائر الجارة القوية لليبيا التي تدخلت القوات التركية في الصراع فيها.
 
وقال المصدر إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل نحو أسبوع من عطلة عيد الأضحى الذي بدأ يوم الجمعة لطلب تسليم بونويرة.
 
وقال المصدر إن بونويرة، الذي كان من كبار مساعدي رئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح، يواجه اتهامات بتسريب جدول يظهر تحركات ضباط في الجيش ويشمل أسماءهم وأرقاما خاصة بهم. وانتشر الجدول على مواقع التواصل الاجتماعي مما أحرج الجيش لكن لم يتضح من نشره.
 
وبرز اسم قايد صالح العام الماضي كأكثر الشخصيات نفوذا في المشهد الجزائري عندما نجحت احتجاجات أسبوعية حاشدة في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وكذلك عدد من المسؤولين الآخرين.
 
* أسرار
 
لكن قايد صالح توفي فجأة بنوبة قلبية في 23 ديسمبر كانون الأول، بعد أسابيع من الانتخابات الرئاسية التي دفع لإجرائها وإن كانت حركة الاحتجاجات بالشوارع عارضتها معتبرة أنها غير مشروعة.
 
وفر بونويرة إلى تركيا في الأسبوع التالي لوفاة قايد صالح، وقال المصدر الأمني الجزائري إنه سرب في وقت لاحق أسرارا عسكرية لنشطاء يقيمون في الخارج.
 
وأضاف المصدر “قرميط كان أقرب رجل لقايد صالح. وبناء على ذلك كان مطلعا على أسرار عسكرية”.
 
ويحاول تبون، الذي فاز في انتخابات ديسمبر كانون الأول، وضع لمسته الخاصة على حكومة الجزائر، بعد أن أمضى بوتفليقة 20 عاما في السلطة، فعين قائدا جديدا للجيش في يناير كانون الثاني لكن الجيش لا يزال أقوى مؤسسة في الجزائر.
 
ويدفع الرئيس الجزائري جيران ليبيا ليكون لهم دور أكبر في إيجاد حل للصراع ويعارض التدخل الأجنبي المباشر.
 
وتدخلت تركيا بشكل مباشر في ليبيا في يناير كانون الثاني لدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ضد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) المتمركزة في شرق البلاد والمدعومة من روسيا والإمارات ومصر.
 
وبالنسبة لأنقرة، فمن الممكن أن تُعقد أي معارضة جزائرية مباشرة لدور تركيا في ليبيا عملية عسكرية بعيدة عن السواحل التركية.
 
لكن وعلى الرغم من وجود بعض الخلافات بخصوص ليبيا، فإن العلاقات بين الجزائر وتركيا جيدة. وقال المصدر الأمني الجزائري “عملنا بشكل جيد للغاية مع نظرائنا في تركيا”.

مقالات ذات صلة

أمريكا توقف إطلاق قمرها العسكري قبل ثوان من الموعد ...

01 اكتوبر 2020 11:21

أمريكا توقف إطلاق قمرها العسكري قبل ثوان من الموعد المحدد!

الحرب بين أرمينيا وأذريبيجان/ رئيس أرمينيا يوجه نداء ...

01 اكتوبر 2020 09:04

قسم الأخبار- بعث الرئيس الأرمني، أرمين سركيسيان

محكمة باليمن تقضي بإعدام الملك سلمان وولي عهده ...

01 اكتوبر 2020 08:11

قسم الأخبار- أصدرت محكمة في محافظة صعدة، شمال غربي اليمن

السراج يطلب مساعدة عاجلة من الجزائر

01 اكتوبر 2020 00:01

 قسم الأخبار- طلب فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ...

هبوط طائرتين عسكريتين محملتين بعتاد عسكري في سرت

30 سبتمبر 2020 20:50

 قسم الأخبار- أعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، الأربعاء، هبوط طائرتي ...

روسيا تعتزم تصدير 25 مليون جرعة من لقاح "سبوتنيك -V" ...

30 سبتمبر 2020 09:04

قسم الاخبار- أعلن صندوق الاستثمار المباشر الروسي، اليوم الأربعاء، عن تصدير 25 ...