12 جويلية 2020 09:05

معتصمو الكامور يقطعون طريق الإمداد باتجاه الحقول البترولية

قسم الاخبار-

وصل ليلة اليوم السبت إلى معبر ذهيبة الحدودي مع ليبيا، عدد كبير من السيارات والشاحنات التي كانت تحمل على متنها جمعا من متساكني مدينة رمادة، الذين كانوا هددوا صباح اليوم في وقفة احتجاجية، بمغادرة المدينة في اتجاه المعبر، إذا لم ينتقل إليهم رئيس الجمهورية للحديث اليهم، ويرد لهم الاعتبار، على حد ما صرحوا به.

 

وأفاد شاهد عيان لوات في الجهة، بأن هؤلاء المحتجين معتصمون حاليا (الحادية عشرة ليلا) قرب المعبر المغلق، والمحمي بالقوات العسكرية والأمنية.
 
وكانت مدينة رمادة عاشت كامل يوم السبت على وقع حراك مجتمعي واسع، انطلق بوقفة احتجاجية تلتها مسيرة جابت أهم شوارع وساحات المدينة، طالب خلالها المحتجون ب"تحسيسهم بالانتماء للوطن" وب"رد الاعتبار لدورهم النضالي"، و"تمكينهم من حقوقهم في التنمية والتشغيل"، وفق ما ورد على ألسنتهم من تصريحات وما عكسته مضامين الشعارات التي رفعوها.
 
وبالتوازي، تواصل التحاق شباب من مدينة تطاوين وعدد من المعتمديات بمن سبقهم خلال اليومين الماضيين، للمشاركة في الاعتصام قرب محطة ضخ البترول بالكامور.
وفي خطوة تصعيدية أخرى، قطع المعتصمون اليوم طرق الإمداد باتجاه مختلف الحقول البترولية في الصحراء، وحجزوا شاحنات متجهة إلى الصحراء، وذلك من أجل الضغط على الحكومة لتطبيق ما تبقى من بنود اتفاق الكامور الممضى في 16 جوان 2017.
 
 
وات

مقالات ذات صلة

ثغرة الكترونية "خطيرة جدا" تهدد المؤسسات ...

22 سبتمبر 2020 20:35

ثغرة الكترونية "خطيرة جدا" تهدد المؤسسات والهياكل العمومية

استوجبت اتخاذ اجراءات جديدة: تطورات الوضع الوبائي ...

22 سبتمبر 2020 19:46

استوجبت اتخاذ اجراءات جديدة: تطورات الوضع الوبائي بالمنستير

أمام تزايد الإصابات بنابل: اجراءات جديدة للحد من ...

22 سبتمبر 2020 18:36

أمام تزايد الإصابات بنابل: اجراءات جديدة للحد من انتشار كورونا

تسجيل حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا بين ولايتين

22 سبتمبر 2020 17:06

تسجيل حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا بين ولايتين

الكشف عن ملامح حزب سياسي جديد يضم مسؤولين سابقين في ...

22 سبتمبر 2020 16:46

الكشف عن ملامح حزب سياسي جديد يضم مسؤولين سابقين في الدولة

صرف الدفعة الأولى من المساعدات الاجتماعية لفائدة ...

22 سبتمبر 2020 15:31

قسم الاخبار- انطلق، اليوم الثلاثاء، صرف الدفعة الأولى من المساعدات الاجتماعية ...