16 جوان 2020 15:20

التربية على وسائل الإعلام.. أي دور للدولة؟

  آسيا توايتي -

وقعت الجمعية التونسية للتربية على وسائل الإعلام اتفاقية خلال شهر نوفمبر 2019، مع وزارة التربية لتدريس مادة التربية على وسائل الإعلام في المرحلة الابتدائية بهدف حماية الناشئة من المضامين الإعلامية الضارة  بالذوق العام من جهة وخلق مواطن شغل لخريجي معهد الصحافة من جهة أخرى. 

وفي عام 2016، أطلق مكتب التطوير الإعلامي في الراديو السويدي (SRMDO) بالاشتراك مع المركز الإفريقي لتدريب الصحفيين للصحافيين والاتصاليي، منصة إلكترونية للتربية على الإعلام بدعم من وزارة التربية التونسية ومركز المرأة العربية للتدريب والأبحاث "CAWTAR" والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (HAICA) والنقابة الوطنية للصحفيين للتونسيين. 

راقت مثل هذه الأفكار للكثيرين، ذلك أن الإعلام التربوي بوصفه تعبيرا موضوعيا حول عقلية وروح وميول واتجاهات جماهير المجال التعليمي يمكن أن يرتقي بالوعي ليعبر تعبيرا صادقا عنهم. ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك؟ وأي دور للدولة في دعم هذا المجال؟ 

سبل تطوير القدرات النقدية للجمهور

يعرف الإعلام التربوي على أنه وسيلة لتزويد الطلبة بمعلومات وحقائق سليمة صادقة تعتمد على الأمانة للارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي للجمهور وتنمية قيمهم الروحية والاجتماعية لبلورة شخصيتهم الكاملة وتحقيق الأهداف التربوية والثقافية المرجوة. ويرى الرفاعي (1997) أن التربية على وسائل الإعلام هي عبارة عن مجموعة من جهود مؤسسات أو هيئات أو قطاعات منظمة على شكل برامج إذاعية مدرسية وندوات ومناظرات ونشرات ومؤتمرات ومسرحيات لإحداث تغيير للرأي العام عند الجماهير في المجتمع المدرسي ولنشر الوعي وفهم الواقع في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

وفي تعريفها للتربية على وسائل الإعلام تقول الصحفية مبروكة خذير: "التربية على وسائل الإعلام هي أن نخلُق جيلا جديدا قادرا على فك رموز العملية الإنتاجية في وسائل الإعلام لامتلاك فكر نقدي تحليلي ينظر للمحتوى بعين الفاهم للعملية والآليات التي انتجته. إنها القدرة على تفقُّه صحافة المواطنة بحيث يكون الفرد مبدعا في إنتاج المحتوى باستعمال ما يتوفر من تقنيات جديدة متوفرة في يد الشباب الصغار وحتى الأطفال".  

ثم تضيف متحمسة لهذا النوع الجديد من التربية وبجمهور منتَظر قادِرٍ على النقد: "إنها التربية على تسليح المواطن الصغير سنًّا وذلك الذي لا يملك علاقة بالمعرفة الفنية والتقنية بآليات الانتاج الاعلامي مكتوبا أو مسموعا أو مرئيا (فيديو وصورة) حتى يكون نشيطا ومنتجا أو على الاقل مطلعا يملك قدرات الاختيار والنظرة النقدية للمحتوى لا مجرد مستهلك سلبي".

لا يمكن لأحد أن ينكر استفادة الصحافة التونسية على وجه الخصوص من التطورات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد عقب أحداث 2011 حيث فرضت المرحلة على الجمهور "الانتباه الشديد" مقابل تلقي أخبار وتطورات تلك الأحداث غير أنها لم تستفد بالقدر الكافي من هذا التطور ولم تعمل على تطوير المجهود الذاتي لمتلقي الرسالة الاعلامية اذ فُرِضَت عليه خطابات قائمة على أهمية الحرية في حياة الفرد دون التأكيد على ضوابط تلك الحرية وهو ما أدى إلى انتشار الفوضى وسمح بدوره بتشكل خطابات أخرى متعددة تتوق إلى الانعتاق من مواد إعلامية قديمة كرستها الأنظمة السياسية طوال الخمسين سنة الماضية.

في ضرورة التشبع بآليات الإنتاج الإعلامي

وفيه تقول الباحثة في الإعلام وهيبة غالي: "قبل طرح مسألة تطوير البعد النقدي وجب الحديث عن مرحلة التأسيس.."، فهي تعرف أن هناك هدما للبنى المعرفية، حصل قبل ذلك، وتواصل:" لا بد من اكتساب فكر ناقد، قادر على الفهم والتمييز وإيجاد بدائل أو رؤى جديدة وتبدأ مرحلة التأسيس في فترة مبكرة جدا حيث تساهم مختلف مؤسسات المجتمع انطلاقا من العائلة وصولا إلى المؤسسات التربوية في تربية الناشئة على النقد والحوار والتعبير بحرية وذلك من خلال التربية على وسائل الإعلام  فهذه الأطراف وغيرها تلعب دورا فارقا في تطوير البعد النقدي للجمهور"...

وتؤيد الأستاذة غالي، الصحفية مبروكة خذير في أهمية صحافة المواطنة بالقول: "ان التشبع بآليات الإنتاج الإعلامي (الخبر البسيط، الخبر المركب، صحافة الرأي، مصادر الخبر) إضافة إلى القدرة على إنشاء بعض المضامين الإعلامية التي من شأنها أن تطور آليات النقد لدى الجمهور". 

إن السعي العلمي لتحرير العقل الجمعي لا يمكن أن يحقق أهدافه دون تكاثف الجهود فرغم الأهمية المعرفية للنقد إلا أنه لا يكفي لتحرير الجمهور من القوالب الجاهزة والمضامين الاعلامية المُفرَغَةِ من المعاني بل يحتاج إلى دعم الدولة والهياكل المختصة.

مسؤولية الهايكا وضرورة التغيير

معلوم أن الدولة لا يمكنها أن تضطلع بالدور كله بمفردها إذ يأتي دور الهياكل المختصة سواء عبر الرقابة أو التنظيم أو عبر إرساء قواعد ترقى إلى مستوى انتظارات الجمهور.. فأي دور للهايكا؟

تجيب على هذا السؤال محدثتنا وهيبة غالي التي تعتبر أن "الهايكا لم تضع على عاتقها مسؤولية التربية على وسائل الإعلام بكل جرأة وصراحة رغم أن الوضع الحالي يفترض إرساء مبادئها عبر حث وزارة التربية والوزارات ذات العلاقة بوضع برامج هادفة ودقيقة تتناسب مع مختلف شرائح المجتمع"..

وتقترح الباحثة وهيبة غالي وضع برنامجين أحدهما قصير المدى والاخر متوسط المدى يتضمن أسس التربية الاعلامية مرفقا بتقييم مختلف المراحل على أن لا تكتفي بالخطايا والعقوبات والبيانات. 

وفي هذا الإطار، أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري النوري اللجمي بأن الهيئة تعمل على "تعديل المشهد الإعلامي في تونس.. وهي تنتهج سياسة التعديل بقدر ما تحاول الابتعاد عن الردع انطلاقا من إيمانها بضرورة إرساء مشهد إعلامي متنوع وثري فان الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي و البصري  تسعى إلى تطوير المضامين الإعلامية لوسائل الإعلام عبر الرصد والمتابعة والتدخل عند حدوث تجاوزات قصد تعديل المضامين الإعلامية و الارتقاء بها". 

وأضاف: "تنتهج الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري سياسة تراوح بين المرونة وإنفاذ تطبيق القانون،فهي تقوم بلفت نظر القنوات التلفزية والإذاعية عند حدوث تجاوزات في مرحلة أولى ،وصولا إلى اتخاذ القراراتالقانونية اللازمة في مرحلة لاحقة. وتبقى استراتيجية الهايكا هو الارتقاء بالمضامين الإعلامية المقدمة للجمهور المتلقي، قصد تمكينه من معلومة ذات جودة ومصداقية متوخية في ذلك تمشيا بيداغوجيا وتشاركيا." 

ارتباط الإعلام بالثقافة وأهميته في التربية

قد يكون التعامل مع حادثة كالتي عرفتها الإذاعة الوطنية أمرا يتجاوز العقل الجمعي لا يمكن التعامل معه على أنه أمر عادي كما لا يمكن معاقبة المؤسسة الاعلامية إذ يبقى تسريب إيحاءات جنسية خلال برنامج اذاعي مشكوك في كونه حدثَ بفعل فاعل غير اننا لسنا هنا لتقييم الحادثة بقدرما هو ضروري الانطلاق من هذا الموضوع بالذات للحديث عن دور التربية الاعلامية في الذود بالذوق العام عن المضامين المخلة بالضوابط.

لقد بدا من الصعب إقناع المستمع للإذاعة أن ما حصل يتجاوز الاعلاميين غير أن ضعف الثقافة الجنسية التي جعلت من الصعب فهم أصل التسجيل الصوتي المسرب من جانب وضعف ثقافة التربية على الاعلام من جانب آخر عقد المسألة. 

وقال استاذ العربية ورئيس الجمعية التونسية للتربية والثقافة رضا كشتبان، في هذا السياق: "إن التربية كأداة ونواة تتفرع منها أنشطة ثقافية بيد الاعلام المرئي والمكتوب لذا وجب دعم الدولة للاحاطة ودمج هاته المادة ضمن نظام البرنامج البيداغوجي التربوي لمجابهة المضامين الاعلامية الهابطة والمسقطة التي تبثها القنوات أو بعض وسائل التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا الوسائل المعلوماتية، ومن خصائص التربية على الاعلام مراقبة إبحار هذا المد الرهيب للاعلام الى جانب تهميش الناشئة فهو يساهم في عزل الافراد عن بعضهم الى عالم مدار بالرموز".

عندما تصبح الصورة مسؤولا عن تعميق الفوارق الاجتماعية...

وأضاف الأستاذ كشتبان، متأثرا بالوضع الإعلامي الحالي وبلهجة الأستاذ الخائف على طلبته من مد مجهول المصدر: "أصبح الناشئ في اغتراب فالدعاية الاشهارية والبعد الرمزي صار يحجب عنا حقائق انسانية وتاريخية وانقلب الى الضد بما ان الصورة هي  اول ساكن للمكان فانها ليست صديقة... انما صاحبة المحل عمقت الفوارق الاجتماعية وأدت إلى انهيار القيم العليا والاغتراب، لقد بثت مواد استهلاكية (افلام هابطة) أو استباقات فكرية هدامة موغلة في الظلامية وبث الفتن لطمس ذاكرة الشعوب وثقافتها ونمائها، ذلك العقم الفكري والاخلاقي لثقافة الموت وثقافة موبوءة يعوزها الفكر والدهشة والبحث والابتكار وتساهم بالتدني والتفكيك الاسري وتفاقم الجريمة وفرص تهميش وجه الحقيقة.. التيقظ وتوجيه الناشئة للتمييز بين الغث والسمين بين ما من شأنه ان يرتقي بنا كذوات فاعلة يناط للتربية الاعلامية الهادفة لتقييم سلوكيات المتقبل وتاطيره ولانتهاج اسلك الطرق في التعلم وتقبل المعلومات النفعية للذات والمجموعة بيد ان للتربية الاعلامية تاثير على حصانة الشباب والاطفال من التاثير السلبي فالناشئة في حاجة الى التنمية الاجتماعية والاستقلالية وادراك الذات والتقدير وان لم يتحقق له ذلك يقع له احباط يحدث له عدوانية مستترة خفية تؤدي الى الانعزال فيصبح مواطنا منقادا."

وفي حديثنا مع رئيس الجمعية التونسية للتربية على وسائل الاعلام ناجح الميساوي، والتي أسسها سنة 2013، وعمل رفقة أعضائها على نشر قيم التربية على وسائل الاعلام في مختلف المنابر مشددين على الدور الفاعل للدولة في هذا المجال من خلال توقيع اتفاقية في شهر نوفمبر 2019 مع وزارة التربية لتدريس هذه المادة في المرحلة الابتدائية، شدد الميساوي على أن الانحرافات السلوكية الخطيرة داخل المجتمع هي نتاج استهلاك مضامين اعلامية "سيئة فيها الكثير من الانحلال الاخلاقي والتي تحث على العنف".

وأضاف: "لقد عمقت من بعض الظواهر الاجرامية على غرار الاغتصاب والمخدرات فبدت ظواهر عادية لكثرة الحديث عنها.. فضلا عن ذلك ما لوحظ من إساءة في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من تنمر وهتك للاعراض وسب وشتم.. إن تدريس التربية على وسائل الاعلام بات ضروريا في زمن سيطرت فيه وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي سيطرة واضحة على الفضاء العمومي وهي مؤثرة أكثر من أي وقت مضى في السلوك الفردي والاجتماعي".

جهود متكاثفة لوزارة التربية والمعهد العربي لحقوق الإنسان والأطراف الاجتماعية  

كان لا بد من الاتصال بوزارة التربية التي وقعت اتفاقية شراكة سنة 2019، مع الجمعية التونسية للتربية على وسائل الإعلام بهدف دعم مجال التربية على وسائل الإعلام وقد طرحنا الأسئلة الملحة على الملحق الصحفي لوزير التربية محمد الحاج طيب لخصناها في ما يلي: 

- هل من سياسة عمومية أخرى لتعزيز البعد النقدي لدى الجمهور ودعم التربية على وسائل الإعلام؟

- هل خصصت الوزارة ميزانية معينة في الغرض أم هل تنوون إنشاء صندوق لدعم وسائل الإعلام وبرامج التربية على الاعلام؟

وقد أفادنا الحاج طيب بأنه تم في مرحلة أولى تمكين الجمعية التونسية للتربية على وسائل الإعلام من التعامل مع نوادي الإعلام في مختلف المؤسسات التربوية بالتنسيق مع رئيسها الاستاذ ناجح الميساوي كما تم تركيب بعض النوادي في هذا الاتجاه.

وأضاف أن الاتفاقية لم تنص على تدريس المادة بقدر تركيز مجموعة من المفاهيم في هذا المجال. 

وتابع بالقول: "نسعى إلى إرساء رؤية شاملة مع استئناف بعض اللجان لأعمالها التي تعطلت بفعل الأزمة الصحية العالمية، الكورونا، ونهدف إلى إحداث عمل تشاركي بين وزارة التربية والمعهد العربي لحقوق الانسان وبعض الأطراف الاجتماعية للعمل على توفير ظروف ملائمة لإرساء ثقافة التربية على الاعلام". 

أمل إنشاء صندوق للإعلام

"في اتجاه أن يصبح المفهوم من أولويات الوزارة وإدراجه ضمن منظومة الاصلاح التربوي وبرامج الوزارة ونحن نسعى إلى دعم مستشاري الاعلام والتوجيه وهي خلية تم تركيز لمساعدة التلاميذ على التعامل مع وسائل الاعلام، لكن في الحقيقة ليست هناك نية مبدئيا لإنشاء صندوق للإعلام".

أهمية تركيز الدولة للسياسة العمومية: الأردن نموذجا

إن وجود جمعيات وهيئات مختصة تُعنى بالتربية على وسائل الإعلام لا يكفي فيبقى إرساؤها سياسة في حد ذاتها لا يمكن تحقيقها إلا عبر الوجود الفاعل للدولة فقد استطاعت دول عديدة برهانها على الاعلام أن تكسر الحواجز مع المجتمع الضيق وان توسع مجالات اهتمام الناشئة وقدراتهم على المشاركة المفيدة لبلدانهم كما هو الشأن في الأردن التي بادرت بإدراج مادة التربية على الإعلام ضمن البرامج التعليمية..

وأفادت الصحفية المستقلة هديل الطوالبة التي حدثتنا عن مراحل إرساء هذه السياسة في بلادها، بأن رئيس الوزراء عمر الرزاز، شجع سنة 2018، الإطار الاستراتيجي الوطني لنشر التربية الإعلامية والمعلوماتية على أن تكون ضمن أولويات عملها لعامي 2019/2020، ويضم الفريق الحكومي في عضويته الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمدارس كمعهد الإعلام الأردني، ومكتب اليونسكو في عمّان للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، وقد تم إدخال مفاهيم التربية الإعلامية في وحدات دراسية لمنهاج التربية الوطنية والاجتماعية للصفوف السابع والثامن والتاسع ومنهاج الحاسوب للصف العاشر. بالإضافة إلى إنشاء وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي نوادي إعلامية في عدد من المحافظات وتدريب عدد من المعلمين في معهد الإعلام الأردني. هذا بالإضافة إلى قرار مجلس التعليم العالي الذي يقضي بطرح مساق التربية الإعلامية كمتطلب إجباري في الجامعات الأردنية. 

وفي تعليقها على مدى أهمية السياسة المتبعة من قبل دولتها قالت، هديل الطوالبة: "المشروع يأتي في الوقت المناسب خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية من نزاعات وحروب وأزمات مختلفة، لذا باتت الحاجة ملحة لتوعية الطلبة من مختلف الفئات العمرية بكيفية التعامل مع الأخبار والمعلومات والمحتوى المتداول خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتعلم آلية التحقق من الأخبار والتمييز ما بين الأخبار المضللة ومصادرها قبل المساهمة في نشرها، وأيضا تعزيز مبدأ الثقافة الوطنية للوصول إلى مجتمع قائم على احترام حقوق الإنسان والتعددية. لذلك أرى في هذا المشروع خطوة في الاتجاه الصحيح واللبنة الأساسية لتوعية الطلبة على أساسيات الإعلام لمحاربة المضامين المضللة وعدم السعي في نشرها." 

مقالات ذات صلة

"حدود تونس هي حدود النمسا إذا تعلق الأمر بمكافحة ...

02 جويلية 2020 12:23

 بقلم: طارق القيزاني كان الرئيس الألماني فالتر شتاينماير تنبأ بعالم مختلف ...

هل نمر من حكومة الرئيس إلى دولة الرئيس؟

25 جوان 2020 14:20

هل نمر من حكومة الرئيس إلى دولة الرئيس؟

سعيد وماكرون وثالثهما شيطان.. التفاصيل!

22 جوان 2020 23:51

-الصحفي والكاتب: سليم بوخذير تحدث في جزء من الندوة الصحفية بالفرنسية

بين دكتاتورية ثقافية سكيزوفرينيّة وسطوة دينية رجعية: ...

19 ماي 2020 11:14

بين دكتاتورية ثقافية سكيزوفرينيّة وسطوة دينية رجعية: هل لنا فعلا أغلبية دينيّة ...

أزمة كورونا ... الشجرة التي أخفت غابة من الأزمات

10 ماي 2020 20:49

أزمة كورونا ... الشجرة التي أخفت غابة من الأزمات

عصا موسي وجزرة النهضة ...

10 ماي 2020 14:25

 بقلم: محمد علي الصغير   فور وصولها إلى قبة البرلمان تحت يافطة الحزب ...