30 مارس 2020 18:00

جامعة السياحة التونسية تنبه من كارثة اقتصادية واجتماعية.. وتقدم 4 مقترحات لتخطي الأزمة

 حقائق أون لاين -

في إطار الاجتماع الذي عقده وزير السياحة والصناعات التقليدية محمد علي التومي يوم 18 مارس 2020، مع جميع المنظمات الممثلة لقطاع السياحي وبحضور رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، قدّمت الجامعة المهنيّة المشتركة للسياحة التونسية جملة من التصوّرات والمطالب لدعم القطاع.

واعتبرت الجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية أنه على الرغم من إعلان الحكومة لإتّخاذ بعض الإجراءات إلاّ أنها تبقى غير كافية، معبرة عن وعيها التام أنّه في الظرف الراهن، من الطبيعي أن يولى قطاع الصحة الأولوية المطلقة، "غير أنّه في نفس الوقت وجب الحذر من الوقوع في كارثة اقتصادية واجتماعية".

وأضافت الجامعة في بيان تلقت حقائق اون لاين نسخة منه، أنه "بالنظر إلى قرارات الدعم المعلنة من قبل الحكومة يبدو جليا أنها غير قادرة على  تخطي الأزمة وعليه أنّ الكارثة الاقتصادية قادمة لا محالة بداية من شهر أفريل القادم وذلك بسبب إفلاس مئات الشركات السياحية كوكالات الأسفار والنزل والحرفيين والأدلاء السياحيين وشركات كراء السيارات، ممّا سينبثق عنه إحالة آلاف العاملين بالقطاع إلى البطالة".

يذكر أن القطاع السياحي يعدّ نحو 100000 موطن شغل مباشر و400000 موطن عمل غير مباشر أي أنه ما يقارب 4 مليون تونسي في ارتباط مباشر أو غير مباشر بالقطاع السياحي.

و قد قدمت الجامعة المهنية المشتركة أربع اقتراحات لتخطي هذه الأزمة، وهي بالأساس:

- تكفل الدولة بأجور شهري أفريل وماي 2020

- تأجيل أو إلغاء منح التغطية الاجتماعية للثلاثي الأول والثاني دون خطايا تأخير أو إجراءات.

- التمديد في أجال خلاص القروض الجبائية (الأداء على المؤسسات 2019، القسط الاحتياطي، الأداء على القيمة المضافة، تصريحي  شهر مارس وأفريل2020) وذلك على فترة طويلة المدى بدون خطايا تأخير.

- تمكين الشركات من قروض بنكية بطرق سهلة وفوائض معتدلة من دون فوائض.

واعتبرت الجامعة المهنية المشتركة للسياحة أنّه دون دعم الدولة والمنظمات العالمية، فإنّ القطاع السياحي ماض بداية من شهر أفريل نحو كارثة محتمة وهذا سيكون له أثر كبير على الاقتصاد الوطني بما أن قطاع السياحة يمثل 14% من الناتج الوطني الخام.

وجاء في نص البيان: "إنّ إصرار الحكومة على خلاص التصاريح على الأداء لشهر مارس ومنح التغطية الاجتماعية في آجالها العادية خير دليل على نضوب خزائن الدولة، إذا فإنّه من الضروري أن تسعى الدولة جاهدة وبصفة استعجالية للحصول على إعانات مالية بصفة طارئة من البلدان الغنية وكذلك من الإتحاد الأوروبي والبنك الدولي والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي...

كما أشار إلى أن القطاع السياحي يحتاج لمزيد من الشفافية حول الدعم الذي سيخصص له على المدى القريب، معتبرا أن وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي سليم العزابي سيكون له في الفترة القادمة دورا محوريا في توجيه الدعم المادي الدولي لصالح البلاد التونسية.  

مقالات ذات صلة

أسعار الصرف لهذا اليوم الخميس 4 جوان 2020

04 جوان 2020 08:25

حقائق أون لاين- بلغ سعر صرف الأورو الأوروبي

ألمانيا تقرض تونس 100 مليون أورو لدعم الاصلاحات في ...

03 جوان 2020 14:58

قسم الاخبار- وضع البنك الالماني للتنمية على ذمّة الحكومة التونسيّة قرضا بشروط ...

أسعار الصرف لهذا اليوم الثلاثاء 2 جوان 2020

02 جوان 2020 08:16

حقائق أون لاين- بلغ سعر صرف الأورو الأوروبي

العباسي يعبر عن استعداد البنك المركزي لمساعدة هذا ...

01 جوان 2020 21:11

قسم الأخبار- التقى رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ

التمديد في آجال التسجيل للانتفاع بالمساعدات الخاصة ...

30 ماي 2020 18:15

 حقائق أون لاين- مددت وزارة الماليّة في آجال التسجيل، بالمنصّة الالكترونية " ...

الحدود التونسية ستفتح قريبا لاستقبال السياح

29 ماي 2020 20:54

 قسم الأخبار- أعلن المدير العام للديوان الوطني للسياحة، نبيل بزيوش، أن الحدود ...