19 فيفري 2020 09:52

مجلس الشورى: النهضة تتمسّك بمطالبها

 قسم الأخبار-
قرر مجلس شورى حركة النهضة الاستثنائي الذي انعقد مساء أمس الثلاثاء تفويض المكتب التنفيذي لاستكمال مفاوضات تشكيل الحكومة مع الجهات المعنية لاتخاذ القرار المناسب، وفق ما أكده اليوم الأربعاء لوكالة تونس افريقيا للانباء عضو المكتب التنفيذي العجمى الوريمي.
 
وأضاف الوريمي أن المجلس سجل التطور الحاصل في مسار المفاوضات مع رئيس الحكومة المكلف، وثمن الدور الايجابي الذي تقوم به المنظمات الوطنية في تقريب وجهات النظر، مبينا أن الاتصالات والمشاورات تكثفت يوم أمس بين عدة أطراف بهدف حلحلة الأزمة، ومنها اتصالات تمت بين رئيس الحكومة المكلف وقيادة حزب قلب تونس.
 
وأبرز أن هناك عدة نقاط لا تزال محل تساؤل من قبل مجلس الشورى تتعلق بالخصوص بعدم تتوفر مواصفات الحكومة الوطنية، قائلا: "هناك مشكلة في فلسفة الحكم بالنسبة للفخفاخ، ونحن نطالب أن تتفاعل جميع الأطراف قبل انقضاء المدة الدستورية اليوم".
 
وأوضح الوريمي أن لقاء مرتقبا اليوم سيجمع رئيس الحكومة المكلف وقيادات النهضة من أجل كشف اللثام عن الغموض في تركيبة الحكومة، خاصة في ما يتعلق ببعض الوزارات التى لم يحسم أمرها بعد والتي رفضت النهضة الأسماء التي رشحها الفخفاخ.
 
وأشار الى أن اتصالات أمس أفضت إلى التوجه نحو تحييد وزارة تكولوجيات الاتصال ووزارات السيادة، ولم يستكمل النقاش حول وزارة الداخلية، بالاضافة الى تواصل الدعوات الى تشريك الأطراف الراغبة في المشاركة في الحكومة وخاصّة حزب قلب تونس.
 
واعتبر أن وزارة تكنولوجيات الاتصال التي كانت النهضة تطالب بأن تكون في حصتها في تركيبة الحكومة، باعتبار أنها شغلتها لسنوات وقامت بعدة اصلاحات صلبها، تم اقتراح شخصية غيرمستقلة لإدارتها (لبنى الجريبي قيادية سابقة في حزب التكتل)، مضيفا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من التشاور بالنسبة لوزارة الداخلية لضمان تعيين شخصية قادرة على الاشراف على الوزارة تتوفر فيها شرطي الكفاءة والحياد.
 
تجدر الاشارة إلى أن مجلس شورى حركة النهضة قرّر الأسبوع الماضي، عدم المشاركة في الحكومة المقترحة التي أعلن عنها الياس الفخفاخ، وعدم منحها الثقة في مجلس نواب الشعب.
 
وتطالب حركة النهضة بعدد من الوزارات على غرار وزارة تكنولوجيات الاتصال، وتحييد وزارات السيادة اذ لم توافق على الشخصيات المقترحة في هذه الوزارات من قبل رئيس الحكومة المكلف، بالاضافة الى المطالبة بتشريك حزب قلب تونس في الحكومة التي اختارت الحركة أن تكون حكومة وحدة وطنية موسّعة، في حين اختار الفخفاخ حزاما سياسيا برلمانيا ب10 أحزاب.

مقالات ذات صلة

أزمة الائتلاف الحاكم: قلب تونس يتخذ هذا القرار...

14 جويلية 2020 22:16

أزمة الائتلاف الحاكم: قلب تونس يتخذ هذا القرار...

المنستير: القبض على ارهابيين أحدهما هدد بنسف عشرات ...

14 جويلية 2020 21:52

المنستير: القبض على ارهابيين أحدهما هدد بنسف عشرات الأمنيين

تفاصيل الحكم الصادر ضدّ المدوّنة آمنة الشرقي

14 جويلية 2020 21:38

تفاصيل الحكم الصادر ضدّ المدوّنة آمنة الشرقي

تضم 13 دولة: قائمة البلدان الآمنة من كورونا وفق الاتحاد ...

14 جويلية 2020 20:31

تضم 13 دولة: قائمة البلدان الآمنة من كورونا وفق الاتحاد الأوروبي

ديلو: حركة النهضة لا تسير نحو سحب الثقة من حكومة ...

14 جويلية 2020 19:59

ديلو: حركة النهضة لا تسير نحو سحب الثقة من حكومة الفخفاخ

معتصمو الكامور يؤجلون غلق محطة ضخ البترول.. ويحذرون ...

14 جويلية 2020 19:24

معتصمو الكامور يؤجلون غلق محطة ضخ البترول.. ويحذرون الحكومة