07 ديسمبر 2019 09:21

صدور كتاب "الروح التحررية في القرآن" لعبد العزيز الثعالبي في نسخة عربية

قسم الأخبار-
صدر بتونس عن "دار الاتحاد للنشر والتوزيع"، كتاب للشيخ عبد العزيز الثعالبي بعنوان "الروح التحررية في القرآن"، الذي كتب باللّغة الفرنسية، وترجمه إلى العربية، الباحث الدكتور، زهير الذوادي، وفق ما أفاد به صلاح الدّين الحمادي، رئيس اتحاد الكتّاب التونسيين، في تصريح ل"وات"، على هامش افتتاح أشغال ملتقى رقية بشير للإبداع الأدبي مساء اليوم الجمعة بالمنستير.
 
واعتبر الحمادي أنّ "دار الاتحاد للنشر والتوزيع"، قد ترسخت قدمها في الساحة بعد ثلاث سنوات من تأسيسها (ماي 2016)، إذ كانت لها مشاركات في المعارض العربية والدولية، وبلغ مجموع العناوين التي أصدرتها منذ تأسيسها إلى غاية الآن حوالي 156 عنوانا، من ذلك الأعمال الكاملة للشاعر الميداني بن صالح.
 
وأعلن عن تكفل اتحاد الكتّاب التونسيين بطبع الأعمال الكاملة للشاعرة رقية بشير (1949-2000)، بما فيها الأعمال التي لم تنشر، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل منذ أربع سنوات على دعم النشر، لأنّ العديد من الكتّاب والمبدعين لا يجدون الطريق لنشر مخطوطاتهم وأعمالهم المختلفة لصعوبة النشر في تونس، وأحيانا هروبا مما يمكن أن يتعرضوا له من استغلال من قبل الناشرين، حسب قوله.
 
وأضاف أنّ اتحاد الكتّاب التونسيين أسس منذ ستة أشهر دار نشر ثانية وهي "دار المسار للنشر والتوزيع"، التي تحمل اسم مجلة "المسار" التي يصدرها اتحاد الكتاب التونسيين، وهي تعمل على مساعدة دار النشر الأولى على الاحتفاء بمخطوطات ومنشورات أعضاء الاتحاد وغير الأعضاء، باعتبار أنّ عدد أعضاء اتحاد الكتاب التونسيين المسجلين أكثر من 1200 عضو وعضوة، من بينهم حوالي 600 عضو وعضوة من العاملين، ويكتبون في مجلة "المسار"، ولهم مخطوطات يطمحون لنشرها، حسب رئيس الاتحاد، الذي أكد أنّ "الطلبات أصبحت كثيرة، ودار نشر واحدة لا يمكنها أن تستوعب كلّ تلك الطلبات أو أن تستجيب لتطلعات الكتّاب".
 
وبشأن تموقع الكتاب التونسي في الخارج، أكد صلاح الدين الحمادي، أنّ "الكتاب التونسي مكانته راقية جدّا، ويسجل إقبالا كبيرا عليه في المعارض الدولية، خاصة في دول الخليج وفي المغرب"، مقدرا أنّ "الناشر والموزع التونسي يحتاجان فقط إلى دعم من الدولة، خاصة في ما يخص الإجراءات الديوانية والشحن، وغير ذلك، حتى يتسنى له إيصال الكتاب التونسي إلى قرائه خارج حدود البلاد".
 
وعن سبب افتقار تونس لمهرجان للقراءة، على غرار ما هو موجود في دول أخرى، قال رئيس اتحاد الكتّاب التونسيين "إنّ المهرجانات كثيرة، غير أنّ جلّها تشتغل دون فكرة إبداعية لإيصال المنتج الأدبي للمتلقي العادي، وظلت الأنشطة في تونس موجهة إلى فئة معيّنة من المتلقين الذين يهتمون بالثقافة، وهذا عيب طبعا"، معتبرا كلّ مؤسسات الدولة معنية بالشأن الثقافي وبنشر الثقافة الجادة والثقافة الواعية بدورها ليمكنها المساهمة في حلّ المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها، والنهوض بالبلاد.

مقالات ذات صلة

تظاهرة مبدعون في الحجر تسدل ستارها

30 جويلية 2020 08:50

تظاهرة مبدعون في الحجر تسدل ستارها

سفر في تفاصيل عرض "حمة ويا ليلي".. أو حينما تصدح ...

28 جويلية 2020 17:40

سفر في تفاصيل عرض "حمة ويا ليلي".. أو حينما تصدح زهرة لجنف بتراتيل الحب والحياة

"ثنايا".. أو حينما تتلو النساء مانيفستو الحرية

27 جويلية 2020 11:30

"ثنايا".. أو حينما تتلو النساء مانيفستو الحرية

نجيب خلف الله.. روح ضاربة في الحياة وابتسامة أبقى من ...

24 جويلية 2020 09:40

نجيب خلف الله.. روح ضاربة في الحياة وابتسامة أبقى من الموت      

وفاة المسرحي نجيب بن خلف الله

24 جويلية 2020 08:32

وفاة المسرحي نجيب بن خلف الله

الفنانة ليلى حجيج تتحدّث عن عرض " نسمة بياتي" في ...

21 جويلية 2020 17:40

الفنانة ليلى حجيج تتحدّث عن عرض " نسمة بياتي"