19 فيفري 2019 17:50

عبير نصراوي: لا أدين بالشهرة إلا لنفسي.. أحمل رسالة ثقيلة في فني.. والاعلام في العالم العربي يقترب من الصحافة الصفراء

 حاورتها سامية الربيعي -

هي مغنية وصحفية ومقدمة برامج، التحقت بإذاعة "مونت كارلو الدولية" عام 2005 وقدمت العديد من البرامج الموسيقية مثل "مراسي" و"العالم موسيقى" و"نغم وذكرى" و"غنّي لي" و"أنوار" و"حكاية نغم" و"توب تن".. هي عبير نصراوي المطربة والموسيقية تونسية الأصل المقيمة فى فرنسا.

بدأ شغفها الموسيقى منذ الطفولة حتى تعمقت فى دراستها بالمعهد العالى للموسيقى فى تونس، ثم استقرت فى العاصمة الفرنسية باريس وحصلت على شهادات الدراسات المعمقة فى الموسيقية في اختصاص "علم موسيقى الشعوب" من جامعة السوربون، وأطلت بأولى ألبوماتها الغنائية من معهد العالم العربى فى باريس، وتعد أحد رموز الإذاعة العالمية الشهيرة "مونت كارلو"، وتختص فيه بتقديم عدد من البرامج، مثل "حكاية نغم" و"طرب".

التقتها حقائق أون لاين مؤخرا لما جاءت إلى تونس في زيارة خاطفة فكان معها الحوار التالي:

كما يقال القابض على مبادئه في هذا العصر كالقابض على الجمر.. وأنت تعتبرين من الاصوات الحاملة لرسالة الفن العربي الأصيل إلى العالم.. لو تعرفينا على بداياتك؟

أحاول أن أحافظ على مبادئي لأني أؤمن أن الفن رسالة أو لا يكون، ثم إني في باريس أمثل بلدي تونس وأمثل الحضارة العربية الإسلامية. هويتي التونسية هي عربية اسلامية وأمازيغية بالأساس. والمطلوب مني تقديم نظرة جميلة لهذه الثقافة ولهذه البلاد التي نشأت فيها وأمثلها أحسن تمثيل، وهو ما كان هاجسي الأول. هناك أناس هاجسهم الأول الشهرة والمال.. أما أنا فقد نشأت وتربيت في عائلة تعطي قيمة كبرى للفن... عمي هو الشاعر ابراهيم النصراوي، كان يقول لي جملة فهمت مغزاها فيما بعد وهي ''الدراسة أولا...'' لأن الإنسان عندما يجوع يقوم بتنازلات.

وبالنسبة لي حاولت أن أسلح نفسي بالتعليم لكي لا أقدم تنازلات. فالتعليم نور وانفتاح وتعمق في الحضارة وتعرف على أشياء جديدة... والدي كان مربيا وكان ذا صوت شجي وجميل وهو الذي جعلني أحبّ الموسيقى وكان أستاذي الأول وكان يحفظني أغاني أم كلثوم وصالح عبد الحي ومحمد عبد الوهاب وهي الأسماء التي كبرت عليها، وبذلك جمعت بين الهواية والدراسة. وعندما وصلت لمرحلة الباكالوريا درست موسيقى في المعهد العالي للموسيقى وتحصلت على الأستاذية في الموسيقى ثم قررت السفر لباريس لأكمل دراستي في المرحلة الثالثة وقمت بذلك فعلا في جامعة السوربون ثم تحصلت على شهادة التعمق في البحث. وكنت متفوقة في الدراسة أولا والموسيقي ثانيا. كانت هناك ضغوطات غير أخلاقية لا تقبلها قناعاتي ومن هنا جاء قرار الرحيل والهجرة.

لمن تدينين بالشهرة إلى جانب والدك؟

لا أدين بالشهرة إلا لنفسي. الموهبة هي الأساس.. أدين لوالدي على التربية وقبلة امتنان على جبين والدي اللذان منحاني الزاد الذي قاومت به الحياة وواجهتها.. نصير شمة من الأشخاص الذين أعانوني، وسمير العقربي أيضا ساهم في بروزي لأني اشتغلت معه في افتتاح مهرجان قرطاج سنة 1998 وتعلمت منه أشياء كثيرة... تعلمت منهم وفي نفس الوقت كنت أصقل موهبتي بما يتماشى مع شخصيتي، وهي كلها أسباب، أشبه نفسي بالكتاب، فكل شخص مر من حياتي كتب فيه صفحة.

صنفت في الفيلم الوثائقي "ملتزمات بالفن" كإحدى الفنانات الملتزمات إلى جانب سحر طه من العراق وزينة عوض من الأردن، كيف تعرفين الالتزام في الفن؟

هو التزام فني أساسا.. اليوم يتم ربط الفن بالسياسة.. وأنا لم أغن أغاني سياسية بل أغاني إنسانية التزمت بها، وغنيت أغاني عاطفية للحب والوطن ولكن الإلتزام الحقيقي هو الإلتزام بالكلمة الجميلة التي لها معنى ومغزى والتزمت بالموسيقى في توجه معين. هو التزام فني عامة.

خياراتك الموسيقية تبدو مبنية على مواقف إنسانية.. فهل نستطيع القول إن فن عبير النصراوي مبني على مواقفها من الحياة؟

أنا أحمل موقفا إنسانيا ولي رسالة ثقيلة وأشعر أني في موقف وفي مكان  قادرة على حمل الرسالة وإعطاء صورة جميلة عن الثقافة التي أحملها.. على وسائل التواصل الاجتماعي، أحاول أن أمرر أفكارا وأعبر عن مواقف، طبعا يبقى التزاما انسانيا فنيا وليس سياسيا.. ففي ذكرى شكري بلعيد مثلا لم أغن للحزب الذي انتمى له، بل غنيت له كشخص وكرمزية أنه إنسان كانت له كلمة وموقف واضح وصريح، وفكرة الاغتيال والعنف والقمع مرفوضة عندي. 

معهد العالم العربي.. كيف جاءت الفكرة وكيف تعاملت معه؟

معهد العالم العربي أول لقاء لي كان عند أول مرة زرت باريس في تكريم الشاعر الكبير والفيلسوف "أدونيس" وكنت رفقة المطربة والصديقة المغربية كريمة الصقلي وكان نصير شمة لحّن كلمات من شعر "أدونيس" وغنينا أنا وكريمة، و"أدونيس" كان معنا على المسرح وهو يلقي شعرا بالعربية. أحبوا صوتي وتمت دعوتي في مهرجان الموسيقى العربية ولما انتقلت لباريس كنت إلى جانبهم سنة بعد سنة، ولم أخيب ظنهم وأملهم.. كنت أمدهم بأفكار جديدة بعد بحث وتجديد وأمدهم بأفكار على ورق تعرض لمعرفة ردة فعل الجمهور وهو ما جعل علاقتي بهم ممتازة.

حرمت مؤخرا من الغناء في مصر إذ كان من المزمع أن تغني في أكتوبر المنقضي، ما هي الأسباب؟

بالنسبة للمنظمين أعلموني بوجود مشاكل بخصوص بعض التصاريح  للحفل.

أول البوم كان بعنوان ''هايمة''، بمعنى الضياع أم الهيام؟

الأكثر بمعنى الضياع كمن هو هائم يبحث.. وهو عنوان الأغنية التي كتبتها في الألبوم التي تعبر عني.. في البداية وجدنا صعوبة لتسمية الألبوم.. وكان هناك بحث وتساؤلات كونية واخترنا هذا العنوان لأنه الأقرب وهو الأكثر تعبيرا.

آخر عمل قدمته كان ''في قلب المتصوف''.. وحسب ما قلت هي رسالة حب وتسامح وسلام بين الأديان والثقافات.. لو تحدثينا عن فكرة اسم العرض وأين قدمته؟ 

بالنسبة لأحداث باريس و''الباتكلون'' في نوفمبر 2015، أحسست بموجة غضب وعنصرية في الشارع الفرنسي تجاه العربي المسلم الإرهابي، إذ لا يفرقون بينهما.. فمن جهة نحن نعيش ضحايا ومن جهة أخرى وجب إيجاد التبرير للفرنسيين.. وأنا كفنانة لا أعرف إلقاء خطابات بل أقوم بمشاريع فنية.. ومن هنا جاءت الفكرة.. أحسست أن العالم اليوم يعيش مشكلة محبة فاشتغلت على الموسيقى الصوفية ''في قلب المتصوف''..

تاريخيا المتصوفة وجدوا صعوبات لأن التصوف كفلسفة كان مرفوضا.. ولم أقف حد هذه التفاصيل بل ذهبت لأبعد من ذلك.. إلى الجمالية التي تمدنا بها الموسيقى وأشعار المتصوفين.. المتصوف بالذات لأن الإنسان العادي مرة يحب ومرة يكره.. المتصوف الحقيقي الزاهد في الدنيا العاشق لله لا مكان لديه للكره ومتسامح ويحب البشر ويقبلهم على اختلافهم.. كما قال ابن عربي "قلبه قابل لكل صورة ولكل دين ولكل شكل من الأشكال التي تتمثل فيها جمال الخالق وكل ما يتعلق بالإلاه، فالذي يعشق الإلاه يعشق الكائنات التي خلقها الله"... ففكرة المحبة هي أساس العرض وجمعت أشياء جديدة ومن التراث العربي الإسلامي..

البحث جاء من تنقلي لليمن والجزائر ومصر والمغرب وتونس وسوريا أخذت منهم قطعة من كل بلاد وأتيت بكورال مسيحيين لغناء التراتيل وكأنه كون كنائسي مع إنشاد اسلامي واقترحت العرض على معهد العالم العربي وقدمته في دار تونس بالحي الجامعي وثاني مرة في معهد العالم العربي وبعد ذلك قدمته في مهرجان الموسيقى الكلاسيكية في بروجيا ومرتين في معهد الثقافات الإسلامية.. وفي تونس لم أقدمه لأن المنظمين لم يهتموا.

"Salam Pacem" عرض قدمته مؤخرا بمناسبة المولد النبوي الشريف، من تنظيم معهد الثقافات الإسلامية في مقر معهد العالم العربي بباريس.. في نفس التوجه للمحبة والعشق الإلاهي والتصوفي.. كورال أكبر عدد نصفه عرب... الكورال العربي يشدون بالنصوص والآخرين يشدون خلفهم باتباع تقنية ''الفونيتيك'' وهو ما خلق كونا هرمونيا جميلا وفي العرض كان المدير الفني أحمد الجبالي، وكان للعرض صدى كبير، وكان فيه اقتراحات كثيرة لتنظيم العرض مرة أخرى في باريس أو في مهرجانات أخرى.

لو سألتك أي نغمة تختارين لوصف واقع العالم العربي اليوم؟

حسب الوضع الحالي اختار مقام الصبا لأنه مقام حزين.. لكن ولما كان من طبعي التفاؤل أحاول أن أتجاوز ذلك.. لأتشبث بالتفاؤل للخروج من حالة الحزن، اختار نغمة متفائلة وفيها فرح.

اختصاصك الموسيقي هل ساعدك في برامج إذاعة "مونت كارلو".. وماهو رأيك، وأنت تحملين قبعتي الإعلام والموسيقى، في وضعية الإعلام في تونس والعالم العربي؟

بالنسبة لتكويني الموسيقي هو من فتح لي أبواب إذاعة مونت كارلو والبرامج التي أقدمها بحكم تكويني أقدمها بشكل متميز.. ففي برامجي مثلا لا أحد يعوضني من الزملاء مثلا لأن ''حكاية نغم'' قائمة على مبدأ المعرفة الموسيقية والتعمق والتكوين والزاد.. وتكويني الموسيقي جعل برامجي تتميز ببصمة خاصة وبروح متفردة ومختلفة عن البرامج التي يقدمها صحفيين بتكوين صحفي فقط. لأن الجانب الموسيقي أضاف لبرامجي في مونت كارلو وأحدث الإضافة للمستمع. 

وبالنسبة لوضع الإعلام في العالم العربي أعتقد أنه يقترب مما يمكن تسميته بالصحافة الصفراء التي تبحث عن الإثارة و''البوز'' buzz قبل المضمون والمحتوى... وفي تونس هناك تكوين جيد للإعلاميين لكن ليسوا هم من يقدمون على البلاتوهات. وهناك مشكلة مصداقية، أي يتم تقديم أناس نكرة والتعريف بهم على حساب من لهم قيمة.. المقياس buzz وaudience على حساب المضمون. مونت كارلو مدرسة في الإعلام، ففي الإذاعة نجهز عملنا ولا نرتجل، وعرفت بالوزن الثقيل رغم المنافسة التي تلقاها من الإذاعات الأخرى لأنها حافظت على روحها كوزن وكطريقة تحترم من خلالها مستمعيها ويبادلونها الإحترام...

تعودت منذ الطفولة على الرحيل المتكرر.. هل تأقلمت مع الغربة في باريس وهل تنوين الرجوع يوما إلى تونس بمشروع ثقافي أو موسيقي أو إعلامي؟

عندما ذهبت لباريس أحسست أنني كنت أعيش الغربة في موطني تونس.. فلم أحس بالغربة يوما في باريس.. باريس أكن لها محبة وعشقا كبيرين.. الأشياء الجميلة تعلمتها وحققتها في باريس.. أمي هي تونس ولكن أمي الثانية التي احتضنتني هي باريس.. باريس وليس فرنسا.. زرت مدنا أخرى ولم أعشقها كباريس.. كان أول لقاء لي في باريس قبل أن استقر بها.. الترحال كان في حياتي وتعلمت أن أتأقلم معه.. الترحال جعلني كشجرة يتم غراستها في بيئتها لتكون الجذور وسريعا ما يتم اجتثاثها ويتم غراستها في مكان جديد.. هكذا أنا.. في الصغر كنت التقي بأصدقاء وأربط معهم صداقات ولكن سرعان ما أغادرهم لأن والدي كان في سلك التعليم، وهو الذي أمدني بقوة التأقلم في أي مكان جديد...

الرجوع لتونس مسألة فكرت فيها بعد الثورة وتمنيت كغيري أن أعود لبلدي يوما لأقدم ما أستطيع تقديمه من إفادة، ولكن الوضعية التي يمر بها قطاع الثقافة اليوم لا تنبؤ بخير ...قيمة البلاد من قيمة ثقافتها، قلتها دائما وأكررها.. لم يهتموا بذلك.. وفي الوقت الراهن لم أفكر وكأن الإرادة غير موجودة.

في إذاعة "مونت كارلو" هل استطعت التعريف أكثر بتونس وبالأصوات والثقافة التونسية؟

عند قدومي لمونت كارلو كان المستمعون يعرفون صابر الرباعي ولطيفة وذكرى في الأغاني التي شدوا بها باللبناني والمصري.. وشيئا فشيئا بدأت اعرف بعلية في أغانيها التونسية وصليحة والهادي الجويني ولطيفة وصابر في الأغاني التونسية والهادي دنيا وزياد غرسة.

أول برامجي كان ''العالم موسيقى'' وهي نصف ساعة أعرف من خلالها بموسيقات العالم. وأقوم ببحوث موسيقية من أماكن نائية وبعيدة وأضعها في إطارها وأعرف بها وفي نفس الوقت أرحل في الموسيقى الجزائرية والمغربية والتونسية. لأن التراث المغاربي لم يكن معرفا به، كانت في الأول مثل حصة استماع لكن كان هناك خيط رابط. أختار موضوع موسيقى الطوارق والبلوز الأمريكي مثلا، وهي بعيدة عن بعضها ولكنها من نفس الجذور، لأبين للمستمعين أن الموسيقى هذه جاءت من هذه الأرض افريقيا. نساء يشدون بـ'' طواحي'' في الجبل في تونس ونساء من بلغاريا يغنون تقريبا بنفس الطريقة لأبرز أن الوجدان الإنساني هو نفسه. تتغير اللغة والجغرافيا، وتبقى الموسيقى لغة العالم، ومع برامجي الحوارية بدأت استضيف الأسماء التونسية واليوم أكثر، وكنت المغاربية الوحيدة في قسم البرامج، أما في قسم الأخبار فيوجد تونسيون يتكلمون العربية الفصحى، وفي البرامج أحيانا أـدرج عبارات وتعابير من اللهجة التونسية.. اليوم أصبحت أقدم بلهجة تونسية يفهمها المستمع ويفضلني في هذا الإختلاف.

هل تنوين التعامل مستقبلا مع كتاب وملحنين تونسيين؟

حاليا أفكر في مشروع جديد.. هناك فلسطينين ولبنانيين وفرنسيين.. أحاول التحديث في الموسيقى التي أقدمها لأن التحديث سمة التطور ويعطيها حياة جديدة وقد يوسع من الجمهور. والتطور من خاصيات الحياة لأن الانسان لا يستطيع البقاء جامدا في عصر متحرك.. سأحافظ على التزامي الفني والإنساني لكن ربما الموسيقى نفسها التي سأقدمها سأغير فيها.. لن اعطي تفاصيل أكثر لأن الفكرة مازالت تخامرني وقيد التجربة.. والنتيجة الأحلى هي التي أخرج بها للجمهور...

ماهو جديدك لسنة 2019؟

جديدي لسنة 2019 "Salam Pacem"  سيعرض في مهرجانات أخرى، لأنه حامل لرسالة سلام ومحبة وتآخي في هذا الزمن الصعب، فكلما تهدأ الأمور يأتي شخص مختل عقليا ومريض نفسيا ويفجر نفسه ويقول الله أكبر.. في أحد العروض الصوفية تقدم مني فرنسي وعيونه تدمع بعد سماع الجملة الأولى من الآذان وقال لي شكرا لأنك صالحتنا مع الله أكبر.. وكانت كلمة كبيرة في الميزان.. هذه مشاريعي الفنية وعندي أسماء اشتغل معها على أفكار.

أما بخصوص مشاريعي الإعلامية فلي ''حكاية نغم'' كل يوم وهي فقرة يومية في الأخبار أسرد من خلالها حكاية موسيقى أو قطعة موسيقية أو أغنية غربية أو عربية وهو برنامج لا يزال متواصلا.. البرنامج عمره 10 سنوات والإدارة لا تزال محافظة عليه لأنه يلاقي نجاحا ونسبة استماع كبيرة.. و''طرب'' برنامج في عامه الرابع وهو متواصل لأنه ناجح هو الآخر...

 

مقالات ذات صلة

عمر منصور: تغيير النظام السياسي في تونس من أولوياتي.. ...

10 سبتمبر 2019 16:30

 يسرى الشيخاوي-    هو رجل قانون بالأساس، عمل في سلك القضاء منذ سنة 1983  وشغل خطط ...

محمد عبو: سأعمل على إعادة هيبة الدولة.. ولا تعيينات على ...

06 سبتمبر 2019 20:12

 حاورته مروى الدريدي-   بنى المترشح للانتخابات الرئاسية عن حزب التيار ...

المرشح للرئاسة محمد الصغير النوري: أتعهد ...

03 سبتمبر 2019 15:27

 حـاوره: بسام حمدي- رفض الدكتور في اقتصاد التنمية، محمد الصغير النوري، في تجربته ...

مهدي جمعة: ألتزم بمراجعة عقود النفط التي لا تخدم تونس.. ...

02 سبتمبر 2019 00:42

 حاوره: بـسـام حـمـدي -   يطرح رئيس حزب البديل التونسي مهدي جمعة نفسه مرشحا ...

الموسيقي زياد الزواري: في "الكترو بطايحي" راهنا ...

20 جويلية 2019 10:56

يسرى الشيخاوي-   هو موسيقي يحمل تونس في قلبه وفي نوتات كمنجته، يهوى البحث في ...

ر. م. ع الشركة التونسية لأسواق الجملة: لم نمنع التصدير ...

21 جوان 2019 15:17

حاورتها مروى الدريدي- كثر الجدل في الفترة الأخيرة بشأن قرارات