سامي براهم: “دراسة ناجي جلول” حول الارهاب استنساخ مشوه

انتقد  الدكتور و الباحث في الحضارة الإسلامية سامي براهم  الدراسة التي أصدرها المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية مؤخرا تحت اشراف ناجي جلول وتتعلق بالتطرف والارهاب في تونس.

واعتبر براهم أن هذه الدراسة استنساخ لدراسة أنحزها المعهد سابقا.

وفي ما يلي نص التدوينة:

بصدد الاستماع ” على إذاعة خاصّة ”  إلى عرض  الأستاذة آمنة بن عرب لدراسة أعدّها المعهد التّونسي للدّراسات الاستراتيجيّة عن التطرّف والإرهاب  في تونس، الدّراسة لا تختلف بشكل نوعيّ عن الدّراسة التي وقع إعدادها في وقت سابق في نفس المعهد تحت عنوان السلفيّة في تونس الواقع و المآلات من طرف فريق بحث أنهيت مهامّه و انقطع التّواصل و التنسيق معه ،

نفس التشخيص نفس الأرقام نفس النّتائج نفس التوصيات  نفس المصطلحات مع تشويش في المفاهيم كاعتبار  العائلات التي تزور أبناءها المساجين الموقوفين أو المحكومين على ذمّة قضايا الإرهاب هم الحاضنة الشعبيّة لظاهرة التطرّف والإرهاب و هذا مجانب للصّواب من حيث مفهوم الحاضنة الشعبيّة و حقيقة موقف العائلات التّونسيّة  ممّا  أتاه أبناؤهم ونحيل في ذلك على  التحقيق الميداني مع عائلات المورّطين في قضايا الإرهاب الذي قامت به الصحفيّة الأستاذة منية العرفاوي منشور  ضمن كتاب مشترك مع الأستاذة آمال قرامي تحت عنوان “النساء و الإرهاب ”

ألم يكن من الأجدى بالمعهد أخلاقيّا و في إطار  ثقافة استمرار الدّولة إعادة نشر الدّراسة السّابقة بعد تحيينها و مزيد توثيقها و تطويرها و الاستفادة من تجربة باحثيها عوض إعادة استنساخها بشكل تكراري أو مشوّه ؟