راية "اللّواء الأزرق" تغيب عن الشواطئ التونسية خلال هذه الصائفة

19 جوان 2017
5
بقلم : قسم الأخبار

أكد عضو الجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة بقربة يوسف الجربي عدم تصنيف شاطئ مدينة قربة أو غيرها من الشواطئ التونسية الأخرى ضمن علامة الجودة العالمية "اللّواء الازرق" خلال هذه الصائفة.

وأوضح الجربي في تصريح لوات، أن أسباب عدم تصنيف الشواطئ التونسية ضمن علامة الامتياز "اللّواء الأزرق" تعود إلى ما عبر عنه بـ"التغافل" أو "التباطؤ" في تقديم الطلب في الآجال للفيدرالية العالمية للبيئة.

وبيّن أن "مدينة قربة حافظت على اللواء الأزرق منذ سنة 2008، حيث سهرت الجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة على إدارته وحسن تسييره وعملت على تنظيم الانشطة التثقيفية والتحسيسية في المجال البيئي والتصرف في النفايات".

وأبرز أن هذه المسألة طرحت إشكالا كبيرا بالنسبة للجمعيات البيئية التي كانت تتولى إدارة فضاءات "اللّواء الازرق"، باعتبار انها فقدت هذا الامتياز بعدم الحصول على الراية، مؤكدا ضرورة الحرص على أن يكون فضاء اللّواء الازرق في أيادي أمينة، معتبرا أن "تركها للخواص سيتلف المنظومة البيئية الشاطئية، بالإضافة إلى أنه سيتم استغلالها والترفيع في أسعار الاستغلال بالنسبة للمواطنين".

وأفاد بأنه "تم إحداث لجنة محلية تضم ممثلين عن المجتمع المدني ومعتمد مدينة قربة، وتم الاتفاق على تسليم فضائي اللّواء الازرق بقربة وتازركة لجمعيات مدنية"، مشيرا إلى أنه "سيتم المحافظة على صبغة اللّواء تحت تسمية جديدة كفضاء مهيئ للعموم".

ويعتبر "اللّواء الازرق" امتياز عالمي تمنحه فيديرالية التربية البيئية ومقرها في الدنمارك إلى 60 دولة في العالم منها 3 دول إفريقية وهي تونس والمغرب وجنوب إفريقيا.

ويعتمد هذا الامتياز على 4 محاور أساسية هي "نوعية مياه السباحة" و"التحسيس والتثقيف البيئي" و"التصرف في النفايات" و"الأمن والخدمات".
 

الكلمات المفاتيح: 

  • الجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة بقربة، يوسف الجربي، الفيدرالية العالمية للبيئة، علامة الجودة العالمية