النادي الإفريقي: روزيك "هرب".. الجزيري يغادر المصحة.. المنياوي والهمامي أساسيان أمام الفتح المغربي

19 جوان 2017
9
بقلم : محمد عبدلي

عدى تمكين اللاعبين من مغادرة التربص مباشرة بعد نهائي كأس تونس لم يتمتع لاعبو النادي الإفريقي بأية راحة بعد تتويجهم بالأميرة الغائبة منذ 16 سنة..

عدم الركون للراحة مردّه الاستحقاق المهم الذي ينتظر أبناء شهاب الليلي ليلة غد الثلاثاء حيث يستضيف نادي باب الجديد فريق الفتح الرباطي المغربي في رابع جولات دور المجموعات من كأس "الكاف"..

مواجهة يعول عليها الأفارقة كثيرا للإبقاء على حظوظهم كاملة في بلوغ الدور ربع النهائي خصوصا أن الفريق سيخوض تنقلا صعبا إلى نيجيريا يوم 2 جويلية ثم يستضيف في الجولة الختامية كامبالا سيتي الأوغندي..

يذكر أن زملاء صابر خليفة قد عادوا يوم أمس إلى التمارين من خلال حصة ليلية احتضنها ملعب الشادلي زويتن وتخلف عنها كل من الدولي الزيمبابوي ماتيو روزيك والمدافع فخر الدين الجزيري..

الجزيري أول الغائبين

لم يكن المدافع فخر الدين الجزيري في أفضل حالاته خلال نهائي كأس تونس أو في الساعات التي سبقته فقد كان يعاني من نزلة برد حادة وحرارة مرتفعة..

ومع الطقس الحار الذي كان عليه يوم أمس الأول لم يقو الجزيري على إكمال ليلته بالمنزل حيث تم نقله إلى إحدى المصحات الخاصة للتداوي..

الجزيري غادر المصحة ليواصل الخضوع للعلاج وهو ما جعله يتخلف عن حصة ليلة أمس وسيكون بالتالي الغائب الأول عن مقابلة الفتح المغربي..

بين تقا والهمامي

دفع المدافع سيف تقا فاتورة الهزيمة في أوغندا أمام كامبالا سيتي في الجولة الثانية بسبب لقطة الهدف الأول رغم أنه لم يكن إلا شريكا في سلسلة الأخطاء التي أدت إليه..

تقا تحول منذ مباراة كامبالا إلى المدافع الرابع بعد بلال العيفة وفخر الدين الجزيري وسامي الهمامي وبالتالي فلن يكون معوضا للحزيري في لقاء الغد..

وبحسب مصدر من الإطار الفني فإن المدافع السابق لنادي كرة القدم بالحمامات سيكون إلى جانب بلال العيفة في محور الدفاع في سهرة الغد وهي فرصة العمر ليقتلع لنفسه مكانا تحت دائرة الضوء بعد أن اقتصر ظهوره على بعض المباريات الشكلية..

روزيك هرب

مرة أخرى يكون المهاجم الدولي الزيمبابوي مصدرا للإزعاج في صفوف الإفريقي حيث تشير آخر الأخبار أنه قد غادر تونس متجها إلى السويد..

ماتيو تخلف عن حصة أمس الليلية دون سابق إنذار وهو ما جعل الجميع يعتقد بهروبه خصوصا أنه سبق أن هدد بذلك في الأيام الماضية..

وبحسب ما تحصلت عليه "حقائق أون لاين" فإن ماتيو قد اتصل بالمنجي بوحليلة عضو اللجنة التسييرية وأشعر المدرب شهاب الليلي أنه بحاجة إلى المال من أجل نفقات علاج والده لكن لم يجد إلا التجاهل لينتهز أول فرصة بعد نهائي كأس تونس ليعلن القطيعة ويجبر الهيئة على فسخ عقده خصوصا أنه يعلم بأن للإفريقي فقط حق تقرير مصيره سواء بإنهاء التعاقد أو تمديد إقامته وفي كلتا الحالتين لن يكون إلا المستفيد ناهيك أن عقده يضمن له 250 ألف يورو (حوالي 700 ألف دينار) في الموسم القادم وترتفع إلى 300 ألف يورو (حوالي 835 ألف دينار) في الموسم الثاني..

العمدة جاهز

وعلى ضوء غياب ماتيو روزيك شرع الإطار الفني في تجهيز المهاجم عماد المنياوي ليكون البديل المنتظر في قيادة الخط الأمامي أمام الفتح الرباطي المغربي..

"العمدة" بات على مشارف العودة إلى فريقه الأم أولمبيك مدنين العائد هذا الموسم إلى الرابطة المحترفة الأولى خصوصا أن عقده ينتهي بعد أيام وهو معطى لم يغب عن الإطار الفني الذي قرر الاستثمار في تحمس لاعبه للخروج من الباب الكبير للاستفادة منه كما ينبغي خصوصا أنه قدم الإضافة كلما تم الاستنجاد به..

التغييرات متواصلة

على ضوء ما قدمه متوسطا الميدان نادر الغندري وأسامة الدراجي في لقاء نهائي كأس تونس يمكن التأكيد أن التغييرات ستمس أيضا خط وسط الميدان بعد الاستنجاد بالهمامي دفاعا والمنياوي هجوما..

الإطار الفني للنادي الإفريقي سيحسم في تمارين الليلة خياراته الفنية والتكتيكية والبشرية للقاء الفتح حيث تقرر مبدئيا الاستغناء عن نادر الغندري وربما يعرف الدراجي أيضا نفس المصير..

الدخيللي سيكون ثابتا في مركزه بعد أن نجح من جديد وسيكون معه غازي العيادي بنسبة كبيرة فيما يتنافس الثنائي وسام يحيى وأسامة الدراجي على المركز الآخر في التشكيلة..